تواصل جماعة العدل والإحسان بكل هيئاتها وقطاعاتها التضامن مع أهلنا وإخواننا في غزة الجريحة في مختلف نواحي المغرب من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، فبعد مشاركتهم الواسعة، استجابة لنداء الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في الوقفات والمسيرات الوطنية، وأمام استمرار العدوان الهمجي الصهيوني وتواصل الصمت العربي الرسمي المخزي، ما زال أبناء الجماعة وبناتها والمتعاطفون معهم من أبناء الشعب المغربي الأبي يواصلون دعمهم وتضامنهم بكافة أشكال المساندة والدعم للمقاومة في غزة، والاحتجاج على النظام العربي الرسمي، لعله يفيق من تبلده الحسي بعد أن فشلت مشاهد القتل وشلالات الدماء في تحريك مشاعره. وهكذا شهدت العديد من المدن والقرى والأحياء مئات الوقفات المسجدية والمسيرات منذ يوم الجمعة 12/محرم الحرام/1430 الموافق ل09/يناير/2009، خرج فيها الآلاف من المشاركين والمشاركات نساء ورجالا وأطفالا.

ففي مدينة البيضاء عرفت مجموعة من الأحياء (الحي المحمدي، سيد ي عثمان، سيدي البرنوصي، حي أناسي، سيدي مومن، حي ياسمينة، الحي الحسني، عين الشق، الفداء، حي الألفة..) وقفات المساندة والتضامن. وفي بعض المدن المجاورة لها (الكارة، بن سليمان..) نظمت وقفات حاشدة للاستنكار والإدانة.

كما شهدت مدينة الرباط والمدن المجاورة لها (تمارة، سيدي سليمان، سيدي يحيى الغرب، سلا، سوق الأربعاء، سيدي قاسم، جرف الملحة..) وقفات عرفت مشاركة شعبية مكثفة،. ولم تتخلف منطقة الشرق المجاهدة (وجدة وزايو وبوعرفة والناظور وتنغير…) عن القيام بواجب النصرة الشرعي، حيث خرجت جموع من المصلين والمصليات في وقفات مسجدية بعد أداء الصلوات للدعاء لإخوانهم بالنصر والتمكين والدعاء على الصهاينة الغاصبين بالخذلان المبين. وفي مدينة خريبكة ونواحيها (الفقيه بن صالح، واد زم..) نظم أعضاء الجماعة وقفات المساندة والدعم ورابطوا في بيوت الله بين المغرب والعشاء للدعاء للمؤمنين في أرض غزة المرابطين على ثغورها بالنصر المبين.

كما شاركت مراكش الحمراء ومدن بنكرير وبني ملال والصويرة وآسفي وكلميم بقوة في التضامن مع غزة.

وفي طنجة شهدت العديد من مساجد المدينة وقفات حاشدة بعد الصلاة، كما نظمت مسيرة تضامنية بعد صلاة الجمعة انطلقت من مسجد حي مرشان وجابت أزقته متجهة إلى ساحة سبيلة الجماعة، وحمل المتظاهرون العديد من اللافتات التضامنية مع المجاهدين والمقاومين والتنديدية بالهجمة الصهيونية الشرسة.

ولم تتخلف مدن فاس ومكناس ونواحيهما عن واجب النصرة حيث نظمت فيها وقفات رفعت فيها شعارات التضامن والتنديد وأكف الضراعة لله أن ينصر المجاهدين ويهلك المحتل الغاصب.

ومما يجدر ذكره في الأخير أن بعض هذه الوقفات لم تخل من مضايقات المخزن وتدخلاته كالعادة، كما هو الحال في مدينة العيون التي عرفت يوم الأحد 11 نونبر تدخلا عنيفا في حق المتضامنين مع غزة، ونشير أن تنظيم بعض هذه الوقفات تم بتنسيق مع باقي مكونات المجتمع المدني وفعالياته السياسية والنقابية والجمعوية كما أنه تم إصدار المئات من البيانات المساندة وبلاغات الدعم والتضامن.

كما شاركت الجماعة في بومالن وخميس دادس وقلعة مكونة، إلى جانب هيئات أخرى، في وقفة تضامنية يوم الأحد 11 يناير 2009 من أجل التنديد بالمجازر الصهيونية والتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.