مواصلة لفعاليات التضامن مع غزة الصمود التي تواجه إبادة جماعية صهيونية على مرأى ومسمع من العالم أجمع، نظمت الهيئات الشبابية لجماعة العدل والإحسان ولحركة التوحيد والإصلاح يوم السبت وقفة احتجاجية أمام القنصلية الأمريكية بمدينة الدار البيضاء، كما انخرطت لجنة الطفولة التابعة للجماعة بقوة في تأطير وتنظيم مسيرة للأطفال يوم الأحد في العاصمة الرباط.

فقد نظمت الهيئات الشبابية لجماعة العدل والإحسان والهيئات الشبابية لحركة التوحيد والإصلاح يوم السبت 10 يناير 2009 وقفة احتجاجية قوية أمام مقر القنصلية الأمريكية وسط مدينة الدار البيضاء، شارك فيها الآلاف من الشباب الذين نددوا بقوة بالمجزرة الإرهابية الصهيونية والتواطؤ الدولي والعربي غير المسبوق من أجل تصفية قضيتنا الفلسطينية العادلة.

وقد شدد بيان الوقفة على الدعم “الكامل للمقاومة الباسلة وخيارها الاستراتيجي المتمثل في مواجهة المحتل حتى تحرير الأرض والمقدسات”، كما استنكر “التخاذل العربي الرسمي والمواقف المذلة للأنظمة العربية التي ستبقى دماء غزة وأعداد الشهداء والجرحى وصمة عار في جبينها”.

وشارك في هذه الوقفة إلى جانب القيادات الشبابية المحلية للجماعة والحركة، الأساتذة عمر إحرشان عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان، وعبد الصمد الرضا من قيادات الجماعة بالمدينة، والفنان المغربي القدير أحمد السنوسي.

وفي العاصمة الرباط، شاركت لجنة الطفولة التابعة لجماعة العدل والإحسان بقوة في التعبئة لمسيرة الأطفال وتأطيرها صبيحة أمس الأحد 11 يناير 2009، والتي دعت إليها فعاليات المؤتمرات الثلاث وهيئات أخرى.

حيث حج الآلاف من أطفال المغرب صحبة آبائهم أو مؤطرين من قبل العديد من الجمعيات، في مقدمتهم لجنة الطفولة التابعة للعدل والإحسان التي كان لها دور بارز في التعبئة والتنظيم، إلى ساحة البريد، حيث انطلقت المسيرة في حدود الساعة 10:30 مارة قبالة مجلس النواب ومتجهة إلى محطة القطار. رفع خلالها الأطفال لافتات تستنكر تقتيل الطفولة والبراءة في غزة واستغربوا الصمت العالمي على هذا التردي الحقوقي والإنساني الخطير.

وقد كانت مشاركة الطفل “عماد الدين الحمداوي”، ابن الأستاذ محمد الحمداوي منسق المؤتمر القومي الإسلامي في المغرب وعضو مجلس إرشاد الجماعة، إلى جانب “نور الهدى حامي الدين” في نشرة الجزيرة المغاربية على خلفية مسيرة الأطفال، مليئة بالرسائل التي بعث بها أطفال المغرب إلى أطفال غزة بالصمود وحكام العرب بالإدانة وضمير العالم باليقظة.