يواجه المواطنون الفلسطينيون في قطاع غزة مأساةً إنسانيةً مروعة لا سابق لها.

علماً أن القطاع كان يرزح تحت حصار إسرائيلي خانق وإغلاق تام للمعابر، لما يقرب من سنتين مما نتج عنه تجويع للمواطنين العزل وحرمانهم من الحاجيات الضرورية، كالولوج للخدمات الصحية والمياه الصالحة للشرب والكهرباء والغاز… فالأوضاع الإنسانية وصلت حدًّا لا يطاق.

كل هذا لم يكف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حتى قامت مؤخراً بشن هجمات وحشية غادرة في حق المدنيين العزل من أبناء غزة، مما ترتب عنه المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى، والقائمة مازالت مفتوحة مع استمرار العدوان.

يحدث هذا كله أمام صمت دولي مطلق، مما لا يعفي أحدًا من المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم.

بينما لاحظنا مؤخراً أن الاتحاد الأوربي صوت لصالح قانون يقضي برفع العلاقات مع إسرائيل إلى أعلى المستويات مما لا يعفيه كذلك من تحمل مسؤولياته عن هذه الأحداث وتداعياتها.

إن “جمعية التحالف من أجل الحرية والكرامة AFD” أمام هذا التصعيد الخطير تعلن ما يلي:

– إدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات الوحشية لسلطات الاحتلال الإسرائيلية.

– مطالبتها بوضع حدٍّ فوري لهذا العدوان وكذلك الرفع النهائي لهذا الحصار الجائر وفتح المعابر وإنهاء الاحتلال.

– مطالبتها للحكومة البلجيكية وممثليها وكافة سياسييها بإدانة السياسات الإسرائيلية الظالمة في حق الشعب الفلسطيني وممارسة الضغط عليها بكل حزم وقوة حتى تكف عن جرائمها وتحديها للقانون الدولي.

– مطالبتها للاتحاد الأوربي بإلغاء معاهدة الرفع من مستوى علاقاتها مع إسرائيل، المنتهكة لجميع المواثيق والمعاهدات الدولية.

– مطالبتها لمختلف فعاليات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية من أجل التكاثف والعمل على تطوير أشكال نضالية فعالة لنصرة الشعب الفلسطيني حتى التحرير.

– تضم صوتها إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أجل فتح تحقيق شامل ومستقل في شأن الجرائم المرتكبة في قطاع غزة والانتهاكات الخطيرة لكل القوانين والمعاهدات الدولية.

بروكسيل 11.01.2009