بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

دعم يصل غزة رغما عن المعابر المغلقة

يقول الله عز وجل في سورة الأنفال وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ، ويقول تعالى في سورة التوبة وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ. وفي الحديث الشريف “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله” 1 .

اعتبارا للأمر الشرعي الذي يوجب نصرة المسلمين، وأمام تقاعس حكام الأمة عن هذا الواجب المنوط بهم ابتداء، نقوم إلى جانب باقي التكتلات المغربية المساندة للشعب الفلسطيني بعمل المستطاع من أجل دعم صمود غزة في وجه المحرقة الصهيونية المؤازرة بالتواطؤ المفضوح للأنظمة العربية التي ساهمت من قبل في حصار غزة وتساهم اليوم في منع العون عنها.

وأمام تقدير أهل غزة -المرابطين في خط الدفاع الأول عن الأمة- لما وصلهم من الشعب المغربي من دعم معنوي متمثل في المسيرات والوقفات المتواصلة… وما تيسر وصوله من أدوية وأطباء … فإننا ندعو كافة الشعب المغربي إلى الاستمرار في حملته التضامنية مع غزة عبر جميع الأشكال المتاحة حتى يتحقق لهم النصر الذي سيكون حتما نصرا لكل الأمة.

كما ندعو الشعب المغربي قاطبة إلى الانخراط في حملة “دعم يصل غزة رغما عن المعابر المغلقة” وذلك عبر:

– تجديد النيات، والرجاء واليقين في ما عند الله تعالى، والإيمان الراسخ العميق بأن النصر من عنده عز وجل؛ يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال: وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ؛ ويقول عز من قائل في سورة آل عمران: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ.

– التوبة إلى الله تعالى وتعظيم حرماته وتجنب الذنوب والمعاصي؛ يقول عز وجل في سورة محمد (صلى الله عليه وسلم): يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ.

– الإكثار من الصلاة والصوم وقراءة القرآن والدعاء، ولنجعل الحد الأدنى:

1. قيام ليلة الخميس والقنوت فيها اقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يقنت للنوازل.

2. صيام يوم الخميس، والدعاء لأهل غزة بالثبات والنصر، والدعاء على من ظلمهم؛ طمعا في إجابة الله تعالى دعاء الصائمين.

3. ختمات جماعية للقرآن الكريم يوم الجمعة ليلا يكون نورها وثوابها هدية لأرواح الشهداء والمصابين في غزة، ومددا للمجاهدين المرابطين فيها.

حرر في 13 يناير 2009 بالدارالبيضاء

المنسق الوطني للهيئة

ذ. عبد الصمد فتحي


[1] رواه مسلم.\