انتفض سكان مدينة تنجداد المجاهدة عصر يوم الخميس فاتح يناير 2009 في أكبر مسيرة شعبية تعرفها المدينة وقد شاركت جماعة العدل والاحسان إلى جانب هيئات سياسية ونقابية في هذه المسيرة التاريخية.

ورفع آلاف المشاركين شعارات مندّدة بتواطؤ الأنظمة العربية مع الكيان الغاصب، كما ندّدوا بالصمت الدّولي والعربي الّذي ساوى بين الضحية والجلاّد في تعاطيه مع ما يجري في قطاع غزّة، ودعوا النظام الرسمي المصري إلى فتح معبر رفح الحدودي فورا ودون شروط.

وفي كلمة باسم الهيئات المشاركة، تلى الأستاذ علي المغراوي البيان الختامي للمسيرة مطالبا المشاركين والمشاركات إلى مزيد من اليقظة والتأهب الكامل لنصرة غزة المجاهدة داعيا جماهير تنجداد إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني، كما طالب البيان الأنظمة العربية الى قطع كل العلاقات مع الكيان الصهيوني، وحيى الشعب الفلسطيني البطل على صموده واستماتته في وجه الغطرسة الصهيونية، وندد بكل أشكال التطبيع.

هذا وقد جابت المسيرة، الّتي انطلقت من أمام الساحة الكبرى للمدينة، الشوارع الرئيسية للمدينة. وقبل الختام توجه المشاركون بالدّعاء إلى الله تعالى أن يتقبّل الشّهداء وينصر المجاهدين ويثبت أقدامهم.