دخل مساء أمس 11 طبيبًا قطاع غزة من أصل 27 طبيبًا، سمحت لهم السلطات المصرية بالعبور إلى قطاع غزة لتقديم المساعدة الطبية اللازمة للجرحى الفلسطينيين ضحايا القصف الصهيوني على القطاع، بعد وصول فاكس استغاثة من وزارة الصحة الفلسطينية إلى وزارة الصحة المصرية واتحاد الأطباء العرب ونقابة الأطباء؛ تطلب فيه أطباءً في 10 تخصُّصاتٍ على وجه السرعة وبأكبر عددٍ ممكن منهم.

وذكر الدكتور محمد عثمان أحد أطباء وفد اتحاد الأطباء العرب الموجودين الآن على معبر رفح، أن السلطات المصرية أنهت إجراءات 11 طبيبًا كانت أوراقهم مستوفاة، وحصل باقي المجموعة على وعدٍ من السلطات بدخولهم فور انتهاء أوراقهم.

وقال الدكتور عاطف الحديدي أحد أعضاء الوفد إن هناك وفدًا آخر سيتحرَّك عند فجر اليوم للذهاب إلى رفح ومن ثم العبور إلى غزة للانضمام إلى زملائهم من الأطباء الفلسطينيين.

ومن جهة أخرى طالبت الجمعية العمومية الطارئة لأطباء مصر بفتح جميع المعابر أمام الأدوية والأغذية، والإفراج الفوري عن المعتقلين أصحاب الجهود الإغاثية والمتهمين بنصرة غزة، وكذلك تنفيذ أحكام القضاء الإداري بوقف تصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني، وطرد السفير الصهيوني من مصر فورًا. كما شدد الأطباء على ضرورة محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة، والإثبات بالأدلة الطبية استخدام الصهاينة أسلحة محرمة دوليًّا، ومراجعة كل الاتفاقيات مع العدو، والتي تمنع مناصرة فلسطين وجهود الإغاثة، خاصةً اتفاقية كامب ديفيد وبنود التطبيع فيها. وأدانت الجمعية العمومية استهداف آلةِ الحربِ الصهيونيةِ الطواقمَ الطبيةَ أثناء نقلها للجرحى الفلسطينيين، مطالبةً الأمم المتحدة بإعلان المدارس والجامعات مناطق آمنة.