أعلنت حركة “حماس” أن وفدًا يضم ثلاثة قياديين للحركة هم جمال أبو هاشم والقيادي صلاح البردويل والمتحدث باسم حركة حماس أيمن طه غادر غزة أمس الجمعة للانضمام إلى محادثات في القاهرة بشأن المبادرة المصرية للتهدئة. وكان وفد من حركة حماس في الخارج يضم كلاً من عماد العلمي ومحمد نصر عضوي المكتب السياسي للحركة قد التقيا في القاهرة الثلاثاء الماضي الوزير عمر سليمان مدير المخابرات المصرية، وحملا المبادرة المصرية لمناقشتها.

ويأتي هذا بعد أن أعلن الرئيس المصري حسنى مبارك مبادرة لاحتواء الموقف بين الفلسطينيين والإسرائيليين تتكون من 3 عناصر: أولها قبول “إسرائيل” والفصائل الفلسطينية وقفًا فوريًا “لإطلاق النار” لفترة محددة، بما يتيح فتح ممرات آمنة لمساعدات الإغاثة لأهالي القطاع ويتيح لمصر مواصلة تحركها للتوصل لوقف شامل ونهائي لإطلاق النار. وثانيها دعوة مصر لكل من “إسرائيل” والجانب الفلسطيني لاجتماع عاجل من أجل التوصل للترتيبات والضمانات الكفيلة بعدم تكرار التصعيد الراهن ومعالجة مسبباته بما في ذلك تأمين الحدود وضمان إعادة فتح المعابر ورفع الحصار واستعدادها للمشاركة في مناقشة ذلك مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والاتحاد الأوروبي وباقي أطراف الرباعية الدولية.

أما الشق الثالث من المبادرة المصرية فهو تجديد مصر دعوتها للسلطة الوطنية وكافة الفصائل الفلسطينية للتجاوب مع الجهود المصرية لتحقيق الوفاق الفلسطيني باعتباره المطلب الرئيسي لتجاوز التحديات التي تواجه شعبهم وقضيتهم في الظرف الخطر الراهن وفى المستقبل.