ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الصهيوني المتواصل جواً وبراً وبحراً، إلى أكثر من سبعمائة وثمانين شهيداً، نصفهم من الأطفال والنساء، في حين ارتفع عدد الجرحى إلى 3250 أكثر من خمسمائة منهم جروحهم خطرة جداً.

وقال الدكتور معاوية حسنين مدير هيئة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن عدد الشهداء ارتفع ليصل إلى أكثر من 780 شهيداً، نصفهم من النساء والأطفال، وذلك في أعقاب عثور الطواقم الطبية أمس الخميس 8-1-2009 على أكثر من خمسين جثماناً لشهداء ارتقوا في قصف صهيوني، وقد تعذّر في السابق وصول سيارات الإسعاف بسبب المنع الصهيوني. مشيراً إلى أن عدد الأطفال ارتفع إلى 225 شهيداً والنساء الشهيدات نحو مائة. وأضاف الدكتور حسنين تم العثور على هؤلاء الشهداء بين أنقاض المنازل المهدّمة بفعل صواريخ الاحتلال، خاصة في منطقة العطاطرة وجحر الديك شمال قطاع غزة.

ولا تتمكن طواقم الإسعاف وفرق الإنقاذ الطبية، من التدخل لانتشال الجرحى والمصابين في مناطق عدة من قطاع غزة، جراء تهديدات قوات الاحتلال لهذه الطواقم والفرق وأعمال القصف الصهيونية الكثيفة، إلى درجة استشهاد عدد من هؤلاء المسعفين.

وأضاف حسنين في تصريح له، أنّّ عدد الشهداء جراء العدوان الصهيوني المتواصل في يومه الثالث عشر، ارتفع إلى 780 شهيداً، وأكثر من 3250 جريح، بينهم المئات بحالات وصفت بالخطيرة جداً.

وركّز الجيش الصهيوني قصفه الجوي والبري والبحري على منازل المواطنين الفلسطينيين المدنيين ومدارس تابعة للأمم المتحدة، لجأ إليها المئات من الفلسطينيين هرباً من عمليات القصف الصهيوني العشوائي، مما أوقع خلال يوم الثلاثاء فقط أكثر من مائة وخمسة وثلاثين شهيداً.

كما استهدف الطيران الحربي الصهيوني المساجد في قطاع غزة، وقصف ودمّر خمسة عشر منها في أنحاء مختلفة من قطاع غزة. وقد صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من مجازرها بحق المدنيين الفلسطينيين بعد أن فشلت في النيل من المقاومين الذين كبدوها خسائر فادحة بعد توغلها شرق وشمال قطاع غزة.

وكان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، قد أكد أن حصيلة المجزرة الصهيونية المفتوحة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة منذ يوم السبت 27/12/2008 مرشحة للارتفاع بصورة كبيرة، لا سيما وأن أكثر من 450 جريحاً في حالة الخطر.

وأكد أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفاً أن هناك 105 أصناف من الأدوية رصيدها صفر، و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضاً، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.

وأشار إلى أن 50 في المائة من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء، مؤكداً أن كل هذا قبل العداون المستمر وذلك بسبب الحصار الغاشم، وقال: “العدوان يتم في ظل صمت عربي قاتل وتواطؤ دولي”.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف بقصف المؤسسات والمقار بل بدأت بقصف المؤسسات المدنية والمنازل، لافتاً النظر إلى وجود عشرات الإنذارات بإخلاء منازل وتهديد ساكنيها بقصفها على رؤوس قاطنيها، وطالب بوصول طواقم طبية عربية وبمستشفيات ميدانية للمساعدة في علاج الجرحى عند اللحظات الأولى لوصولهم، وحث الدول العربية على إرسال أدوية ومستهلكات طبية عاجلة وتعويض النقص في سيارات الإسعاف بما في ذلك إرسال سيارات إسعاف مجهزة كعناية مكثفة.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.