نطلق المؤتمر الخامس عشر لحزب الاستقلال يوم 9 يناير تحت شعار«جميعاً من أجل مغرب الإصلاحات». بمشاركة أكثر من 4500 مؤتمر يمثلون أكثر من 1200 من فروع الحزب المنتشرة في البلاد، وبحضور أكثر من عشرة من الأحزاب الشقيقة والصديقة من العالم العربي والإسلامي ومن أوروبا وآسيا وإفريقيا.

ينعقد المؤتمر وقد أصبح في حكم المؤكد، أن التمديد لعباس الفاسي على رأس حزب الاستقلال، غدا حقيقة، بعد أن توصل أعضاء الحزب إلى اتفاق يقضي بإبقائه أمينا عاما، اعتبارا للمنصب الذي يتبوأه حاليا كوزير أول، وللحصيلة السياسية التي راكمها، كما عبر عن ذلك بعض قيادات الحزب. ورغم أن عدد اللجان الفرعية الخاصة بالمؤتمر، هو 11 لجنة، فإن لجنتين أساسيتين استقطبتا الأضواء، وتوجهت إليهما أنظار المتتبعين للشأن الحزبي والسياسي في البلاد، اعتبارا لحساسية وأهمية المهام الموكولة إليهما، وهما لجنة القوانين التي يرأسها محمد سعد العلمي، عضو اللجنة التنفيذية للحزب (الوزير المكلف العلاقات مع البرلمان)، ولجنة التحضير للمؤتمر التي يرأسها شيبة ماء العينين.

يشار إلى أن حزب الاستقلال كان من الأحزاب التي قننت مدة ولاية الأمين العام في ولايتين وهي تتراجع عن ذلك في هذا المؤتمر وهذا ما أثار غضب بعض القيادات داخل الحزب وعلى امحمد الخليفة عضو اللجنة التنفيذية.