أطلقت الحكومة الإسرائيلية الأربعاء، ما أسمته “مرحلة ثالثة” لعملياتها العسكرية في قطاع غزة، في الوقت الذي قامت فيه طائراتها القتالية بقصف مكثف على مدينة “رفح”، الواقعة على الحدود مع مصر، بعد إنذار وجهته إلى سكان المدينة لإخلاء منازلهم.

وكشفت مصادر إسرائيلية أن الحكومة الأمنية المصغرة أعطت “الضوء الأخضر” لقوات الجيش بالدخول إلى المناطق السكنية في قطاع غزة، في الوقت الذي ألقت فيه الطائرات الإسرائيلية منشورات على مدينة رفح، طلبت من السكان مغادرة المدينة، قبل أن تبدأ بقصف عدد من المواقع داخل المدينة.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن وزراء الحكومة الأمنية المصغرة “أقروا مواصلة العمليات البرية، والدخول في المرحلة الثالثة، التي ستوسع إطار الهجوم عبر التوغل أكثر في المناطق المأهولة بالسكان.”

من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي دخل يومه الثالث عشر، بلغ أكثر من 680 قتيلاً، بالإضافة إلى ما يزيد على ثلاثة آلاف جريح.

وبحسب التقديرات، التي أعلنها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، فإن ما يقرب من ثلث القتلى (30 في المائة) من الأطفال والنساء، مشيراً إلى أن تلك التقديرات لا تضمن الضحايا الذين سقطوا الأربعاء.

وأشار المكتب الأممي إلى أن ما يقرب من نصف الجرحى (45 في المائة)، الذين سقطوا نتيجة “الاعتداءات” الإسرائيلية، منذ بدء عمليات القصف الجوي لقطاع غزة في 27 ديسمبر الماضي، هم من الأطفال والنساء أيضاً.