استطلع الموقع الإلكتروني لجماعة العدل والإحسان سلسلة من الآراء لعدد من القيادات الوطنية والإسلامية حول ما يجري في غزة وحجم رد الفعل الشعبي في المغرب وعموم الأمة.

ننشر تباعا هذه التصريحات، التي أخذت على هامش وقفة الدار البيضاء المركزية يوم الأحد 28 دجنبر أمام القنصلية الأمريكية. فيما يلي تصريح الأستاذ فاضل العسري قيادي في حركة التوحيد والإصلاح:

بسم الله الرحمن الرحيم، ليس أمامنا إلا أن وقفة رجل واحد مع إخواننا في غزة مع الشعب الفلسطيني بكامله، هذا العدوان هو جريمة بشعة، هو إبادة تتجاوز الإبادات النازية، هو محرقة حقيقية ضد إخواننا في غزة وفي فلسطين بكاملها. ولذا ينبغي على إخواننا في غزة في الضفة وفي كل مكان أن يتوحدوا من أجل مواجهة هذا الجرم، وعلينا كشعب مغربي أن نقف مع إخواننا وأن ندفع هذه الحكومات المتخاذلة إلى أن تقف وقفة تشرف الوجوه وتحرج هذه الهجمة الصهيونية وأمريكية وغربية. لأن ما نسمعه الآن من تصريحات هي تدين المقاوم وتدين الضحية وتشجع وتفتح الباب أمام هذه الهمجية الصهيونية.

وهذا الذي نقوم به في الحقيقة ما هو إلا أضعف الإيمان، ونقول لإخواننا لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مومنين وما النصر إلا من عند الله سبحانه وتعالى.

أما الهجمة الصهيونية الجديدة فإنها أبدا لن تحقق أهدافها إلا أنها ستقوم بجرائم بشعة، أما طريق المقاومة فقد شق طريقة ولا تراجع. فبإذن الله عز وجل لن يحققوا أي هدف من أهدافهم.