استطلع الموقع الإلكتروني لجماعة العدل والإحسان سلسلة من الآراء لعدد من القيادات الوطنية والإسلامية حول ما يجري في غزة وحجم رد الفعل الشعبي في المغرب وعموم الأمة.

ننشر تباعا هذه التصريحات، التي أخذت على هامش وقفة الدار البيضاء المركزية يوم الأحد 28 دجنبر أمام القنصلية الأمريكية. فيما يلي تصريح الأستاذ عبد الصمد فتحي منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ومحمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بطبيعة الحال هذه الوقفات التي تنظم اليوم والتي نظمت البارحة في مختلف مدن المغرب تأتي كرد فعل على المجازر التي يقترفها الكيان الصهيوني في فلسطين خاصة في أرض الصمود والعزة غزة. وبطبيعة الحال فالشعب المغربي يخرج متضامنا مع الشعب الفلسطيني ومنددا بهذه الجرائم، كما أن هذه الوقفات هي تعبير عن صمت الدول العربية والمنتظم الدولي على هذه الجرائم التي ترتكب بدم بارد في حق الشعب الفلسطيني وفي حق أبناء غزة رجالا ونساء وأطفالا.

هذه الوقفات ننادي من خلالها كل القوى الحية من أجل الوقوف والتضامن مع الشعب الفلسطيني وفي هذا السياق ناشدت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان مختلف المكونات والمناضلين لتنظيم الوقفات والأنشطة الاحتجاجية في مختلف المدن وبمشاركة مع مختلف المكونات كي نقف صفا واحدا متراصا للدفع عن القضية الفلسطينية.

وبطبيعة الحال فإن الموقف الرسمي لا يرقى إلى مستوى الحدث والمجازر التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني، والتي تستهدف الإبادة الجماعية لهذا الشعب الأبي. فالمطلوب من الأنظمة الحاكمة أن تعبر عن إرادة الشعوب وتساند المساندة الفعلية لإخوتنا في فلسطين أما لغة البيانات والتنديدات فلا تجدي.