ارتفع عدد شهداء العدوان الصهيوني النازي المستمر على سكان غزة الأبرياء إلى أكثر من 421 شهيدا و2100 جريح منهم 200 في حالة خطيرة، فقد واصلت الطائرات لليوم السابع غاراتها حيث دمرت مدرسة دار الأرقم الشهيرة بمدينة غزة بعد قصفها بالصواريخ .. وتعد هذه المدرسة إحدى أبرز المدارس الأهلية في القطاع ويأتي استهدافها في سياق القصف المتواصل للمنشآت التعليمية والجامعات والهيئات الاجتماعية والخيرية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

كما طالت الغارات مقر المجلس التشريعي بغزة ووزارتي العدل والتربية والتعليم التابعتين للحكومة الفلسطينية وغارة على مناطق خالية شمال القطاع وغارة خلف كلية المجتمع للعلوم المهنية والتطبيقية جنوب غزة وغارة استهدفت سيارة تابعة للشرطة وسط مدينة غزة .. كما استهدفت مجموعة أخرى من المقاومين خلف مدرسة خالد بن الوليد في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية إن عدداً كبيراً من الأطفال والفتية أصيبوا بجراح في الغارات الصهيونية متزامنة استهدفت مناطق متفرقة شمال القطاع. مشيرة إلى أن الغارات الصهيونية استهدفت منطقة جبل الكاشف وأبراج حي الندى وحي الشعف شمال شرق مدينة غزة مما أوقع عددا من الإصابات في صفوف الأطفال والفتية.

وطوال اليومين الماضيين قصفت الطائرات الصهيونية عددا من منازل قادة حماس في قطاع غزة إلا أن معظم تلك المنازل كانت فارغة في حين رفض الشيخ ريان القيادي البارز في حركة “حماس الخروج من منزله وظل صامدا هو وعدد من أبنائه، حتى لقي ربه في غارة جوية نفذها الطيران الحربي على منزله مما أدى إلى تدمير منطقة سكنية بالكامل واستشهاده وعشرة من أفراد عائلته وإصابة عشرات الفلسطينيين بجراح في مجزرة مروعة.

وقال النائب مشير المصري أمين سر الكتلة البرلمانية التابعة لحركة حماس: إن اغتيال القيادي البارز في حركة حماس الدكتور نزار ريان عضو القيادة السياسية بالحركة هو تطور خطير وتجاوز لكل الخطوط الحمراء، وتوعد بأن ترد المقاومة الفلسطينية بقوة على ذلك.

كما استشهد مساء أمس المقاوم محمود عاشور في قصف نفذه الصهاينة بمخيم البريج وجميل الدردساوي أحد نشطاء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وأصيب اثنان في غارة جوية استهدفتهما في سيارة وسط مدينة غزة.

وفي سياق هذه التطورات دعت حركة حماس الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية إلى “يوم غضب” الجمعة .. وقالت في بيان لها “فليكن يوم غد الجمعة يوم غضب ضد الاحتلال الصهيوني ويوم مسيرات عارمة تنطلق من المسجد الأقصى المبارك وكل مساجد الضفة الغربية عقب صلاة الجمعة تضامنا مع أهلنا في غزة”.

وتحسبا لذلك نشرت الشرطة الإسرائيلية الآلاف من عناصرها وحصرت الوصول إلى الحرم القدسي في الرجال الذي هم فوق سن ال 50 ويحملون بطاقات هوية “إسرائيلية” من دون فرض أي قيود على وصول النساء.

كما أعلن جيش الاحتلال الصهيوني أن وزير الحرب أيهود باراك قرر إغلاق الضفة الغربية لمدة 48 ساعة لمنع الفلسطينيين من الدخول وذلك اعتبارا من الدقيقة الأولى من يوم الجمعة.