رغم عمليتي الخفض الأخيرتين لإنتاج منظمة “أوبك” والتي من المفترض أن تقلص سقف الإنتاج بأكثر من أربعة ملايين برميل يوميا ليعد ذلك أكبر خفض من نوعه في تاريخ المنظمة، إلا أن أغلب التوقعات ترجح بإمكانية استمرار تراجع أسعار النفط التي قد تختبر مستوى 30 دولارا للبرميل خلال الأيام القليلة من الأسبوع المقبل قبل نهاية العام.

وحول تحركات أسعار النفط قبيل بدء عطلة أعياد الميلاد أشارت شبكة بلومبرج الإخبارية إلى أن سعر النفط الخام لعقود شهر فبراير الآجلة في بورصة نيويورك للسلع قد تراجع بنحو 9.3% أو 6.36 دولار للبرميل ليبلغ 35.35 دولار للبرميل.

وقد رسم تقرير حديث صورة قاتمة لأوضاع الاقتصاد العالمي في عام 2009 خاصة في ضوء التقلبات الاقتصادية التي لحقت بجميع القطاعات خلال العام الحالي والتي كان على رأسها تراجع أسعار النفط لما دون 34 دولارا للبرميل.

وتوقع التقرير الصادر عن بنك “ساكسو” أن يصل متوسط سعر النفط خلال العام 25 دولارا للبرميل، وتراجع مؤشر ستاندرد “آند بورز 500” بنسبة 50 % إلى 500 نقطة، وانخفاض نمو الناتج المحلي الصيني إلى صفر، وانخفاض سعر صرف اليورو أمام الدولار إلى 95. 0، وأن تنسحب إيطاليا من آلية سعر الصرف الأوروبي