أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أنه سيسمح بمرور مساعدة إنسانية إلى غزة الجمعة.

وذكرت الشبكة العامة للتلفزيون الإسرائيلي أنّ هذا القرار جاء تلبية لدعوات دولية صدرت خصوصا من فرنسا وبريطانيا ومصر الّتي زارتها وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الخميس.

وقال مصدر عسكري إن حوالي مائة شاحنة تنقل مواد غذائية ومحروقات يفترض أن تدخل الجمعة إلى قطاع غزة.

وأعرب مراقبون عن خشيتهم من أن يكون الهدف الحقيقي من إدخال المساعدات وفتح المعابر هو تخفيف العواقب الإنسانية في حال شنّ الكيان الإسرائيلي هجوما ضد القطاع المحاصر.

وذكرت صحيفة “هآرتس” الجمعة أن الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون السياسية والأمنية أعطت خلال اجتماعها الأربعاء الماضي “ضوءاً أخضر” للجيش الإسرائيلي لشنّ “حملة عسكرية محدودة”، تشمل غارات جوية وتوغلا برية للقوات الإسرائيلية ضد حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في القطاع، وتشير تقديرات إلى أنها ستبدأ في غضون أيام وتمّ تحديد غاياتها مسبقاً.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي قولها إن العملية العسكرية لن تركز بالضرورة على وقف إطلاق الصواريخ، وتوقعت سقوط عشرات الصواريخ الفلسطينية في جنوب إسرائيل يومياً.

ولم تستبعد المصادر الأمنية أن تستخدم حماس صواريخ ذات مدى أطول من 20 كم.