بسم الله الرحمن الرحيم

حركة المقاومة الإسلامية

حماس – فلسطين

بيان صحفي

يتعرّض قطاع غزة منذ ظهر هذا اليوم إلى عدوان صهيوني إجرامي، وحشي، بشع، أدى إلى إصابة المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني بين شهيد وجريح، وذلك في محاولة جديدة لتركيع قطاع غزة الصامد، الثابت، المرابط، وفي ظل تواطؤ من أطراف فلسطينية وعربية رسمية، ودعم ومساندة غير محدودة من الإدارة الأميركية.

إنّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إذ تدين بشدة العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، فإنها تودّ الإشارة إلى مايلي:

1. إنّ هذا العدوان الغاشم سينكسر ويتحطّم -بإذن الله- على صخرة صمود أهلنا في قطاع غزة. وإذا كان الحصار لم ينل من شعبنا البطل، فإن العدوان والدماء والأشلاء، لن تفتّ في عضده، ولن تزيده إلا ثباتاً وصموداً وعنفواناً.

2. إنّ الشعب الفلسطيني لن يقبل من الأنظمة العربية والإسلامية الاكتفاء بإصدار بيانات التنديد، والشجب، والاستنكار، وإنّما المطلوب منها هو اتخاذ خطوات وإجراءات عملية تؤدي إلى وقف العدوان على القطاع، ولعلّ قطع العلاقات السياسية، التي تقيمها بعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني، وفتح معبر رفح، يمثّلان الرد العملي على هذا العدوان.

3. تستنكر حركة حماس بشدة التصريحات التي صدرت عن أحد مستشاري محمود عباس، التي حمّل فيها حماس المسؤولية عن العدوان، مبرئاً ساحة الاحتلال، وتدعو عباس إلى عزله من منصبه كحد أدنى لهذا الموقف المشين، الذي يفتقر إلى أبسط مقوّمات المروءة والرجولة.

4. تدعو حماس جماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى الضغط على أنظمتها وحكوماتها بكل الوسائل السلمية، وذلك من أجل نصرة أهلنا وشعبنا في قطاع غزة، ووقف العدوان الصهيوني عليهم.

5. تقدّم حركة حماس خالص تعازيها إلى أهالي الشهداء الذين قضوا نحبهم في مجازر اليوم، وفي مقدمتهم اللواء توفيق جبر مدير عام الشرطة الفلسطينية، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يرحم الشهداء، ويلهم أهاليهم الصبر والسلوان.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد.

المكتب الإعلامي

السبت ‏29‏ ذي الحجة‏ 1429

‏27‏ كانون الأول ‏(ديسمبر) 2008