أكد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أنه لا شرعية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد التاسع من يناير القادم.

وقال أبو مرزوق في تصريح أدلى به لفضائية الأقصى: “إن ما يحدث في الضفة الغربية هو تطبيق لمبادئ “أنابوليس” من طرف واحد هو الطرف الفلسطيني، والذي يدفع الثمن في الضفة الغربية هو فصائل المقاومة الفلسطينية، وبدلا من كل ما يفعله هؤلاء من أجل عيون أولمرت وليفني، يجب أن يفعلوا شيئا من أجل الشعب الفلسطيني”.

وأكد أن قادة المقاطعة في رام الله حولوا قضية الأسرى إلى قضية ابتزاز سياسي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الأسرى، حيث تقوم بجعل قضية الأسرى رهينة للنوايا الحسنة التي تقوم بها حكومة الاحتلال مقابل ما تقدمه “حكومة” رام الله، (غير الشرعية).

وطالب القيادي في حركة “حماس” المؤسسات العربية والإسلامية بالتحرك من أجل فك الحصار عن مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة، وتابع: “إذا كانت مصر جار بري فنحن موجودين على حدود بحرية مع كل العواصم العربية، لا يمكن للعرب أن يقفوا مكتوفي الأيدي ويقولوا لا نستطيع أن نفعل شيئا…”.