قال وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، إن من مصلحة القضية الفلسطينية أن يستمر عباس في منصبه، كما أعاد التأكيد على أهمية مبادرة السلام العربية، التي قال إن أهم ما فيها ليس العلاقات الدبلوماسية فحسب، وإنما التطبيع مع (إسرائيل)، معتبراً أن 57 دولة عربية وإسلامية ستقبل بذلك لقاء “عودة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967 لأصحابها.”

ورحب عباس بوزير الخارجية الإماراتي في بيت لحم، مشيداً ب”المساعدات الكبيرة” التي قدمتها بلاده للفلسطينيين!!، ليتحدث عبد الله بن زايد بعد ذلك، مقدّماً دعمه لعباس الذي قال إن: “العرب أكدوا ثقتهم” به، و”من مصلحتهم ومصلحة المنطقة أن يبقى على رأس السلطة الوطنية الفلسطينية.”

ويرى الوزير الإماراتي أنه:”توجد 57 دولة إسلامية لديها الاستعداد للتطبيع مع إسرائيل إذا كانت إسرائيل تبحث عن السلام وتريد إعادة الأراضي العربية المحتلة والقبول بمبادرة السلام.”

وأضاف” .. والمهم في مبادرة السلام العربية ليس العلاقة الدبلوماسية، ولكن التطبيع أيضا .. أعرف أن كلمة التطبيع غير مريحة ..لكنها مشروطة بعودة جميع الأراضي العربية لأصحابها.”

وبعد ذلك، حضر عباس وعبد الله بن زايد “قدّاس الميلاد” الذي يقام في بيت لحم، بمشاركة رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض.