تحت شعار “الصمت على حصار غزة حصار” وبمناسبة الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تتزامن مع الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين، وبسبب تفاقم الوضع بقطاع غزة المحاصر واستجابة لأنين الشعب الفلسطيني، وتلبية لدعوة التنسيقية المغربية للمؤتمرات الثلاث، ومجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، نظم المئات من المغاربة يوم الأحد 22 ذي القعدة 1429 الموافق لـ21 دجنبر 2008 على الساعة الحادية عشرة صباحا، بساحة البريد بالرباط (ساحة بغداد)، وقفة وطنية احتجاجية تضامنا مع الشعب الفلسطيني المضطهد وسكان غزة المحاصرين.

وتقدم الحضور شخصيات وطنية وسياسية وإسلامية، من بينها الأساتذة: خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين، وعمر أمكاسو عضو المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب ونائب الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، ومحمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وفتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، وعبد الكريم العلمي عضو مجلس إرشاد الجماعة، ومحمد الحمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وعبد الإله المنصوري منسق المؤتمر القومي العربي، ورضى بنخلدون عن مؤتمر القومي للأحزاب العربية، وعبد الإله بن عبد السلام نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعبد الصمد فتحي وحسن بناجح عضوي الأمانة العامة لدائرة السياسية، وعبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وسمية بن خلدون عضو فريقه النيابي، وشخصيات أخرى…

وقد رفع المشاركون في هذه الوقفة مجموعة من الشعارات منددة بالغطرسة الصهيونية والحصار المستمر لغزة وسياسة الإبادة الجماعية المحرمة في جميع الشرائع، وندد الحضور بالتواطؤ الرسمي العربي، والصمت الدولي المريب.

وعرفت الوقفة عدة كلمات بالمناسبة، حيث أجمعت كل من مداخلات الأستاذ محمد بنجلون الأندلسي رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، والأستاذ عمر أمكاسو باسم المؤتمرات الثلاث، والأستاذ خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين، وبيان المؤتمرات الثلاث الذي تلاه الأستاذ عبد الإله المنصوري، أجمعت على:

– إدانة الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والمطالبة العاجلة برفع الحصار عن غزة.

– دعوة مصر والدول العربية إلى فتح معبر رفح، وتحميل الحكومات والأنظمة العربية المسؤولية عن الواقع اللاإنساني في القطاع.

– التعبير عن تضامن الشعب المغربي بكل مكوناته السياسية والنقابية والجمعوية مع القضية الفلسطينية وسكان قطاع غزة في محنتهم اليومية مع الحصار.

– دعوة الفصائل الفلسطينية للجلوس إلى طاولة الحوار.

– دعوة فعاليات الشعوب العربية والإسلامية، وأحرار العالم لنصرة القضية الفلسطيني.

– التنديد بسياسة التطبيع مع الصهاينة، وبالزيارة المزعومة لوزيرة الخارجية الصهيونية “تسيبي ليفني” للمغرب ودعوة “المسؤولين” إلى الإنصات إلى نبض الشعب المغربي الرافض لها.

– التذكير بشجاعة الموقف الصحفي منتظر الزيدي واعتباره موقف الشعوب العربية والإسلامية عامة من السياسة الأمريكية.

وفي ختام هذه الوقفة أحرق العالم الصهيوني، وتليت الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.