عاد الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله إلى مقر إقامته بقرية لمدن التابعة لولاية لبراكنه بالوسط الموريتاني، بعد وقت قصير من الإفراج عنه، ووصوله إلى العاصمة نواكشوط، ونقلت الأنباء أن ولد الشيخ عبد الله قرر بعيد وصوله إلى منزله في نواكشوط فجر الأحد، العودة إلى قرية لمدن بمحض إرادته، بعد أن أخذ حريته بشكل كامل.

ولم يعرف حتى الساعة سبب رد فعل ولد الشيخ عبد الله هذا بالعودة إلى المكان الذي كان يقيم فيه إقامة جبرية، إلا أن بعض المقربين منه يرجحون أن يكون سبب العودة هو أنه لم يجد الوقت الكافي لتوديع عائلته في لمدن. ويرغب في العودة إليها ليستعد للرجوع إلى نواكشوط في الوقت الذي يناسبه وحسب رغبته، بعد أن تم نقله إلى العاصمة نواكشوط في وقت متأخر من مساء السبت وسط إجراءات أمنية مشددة، وبحضور اثنين من أعضاء المجلس الأعلى للدولة.