بسم الله الرحمن الرحيم

وصلّى الله وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه.

جماعة العدل والإحسان

تاونات

بيان استنكاري

على إثر الوقفة المسجدية التّضامنية مع المحاصرين في غزّة والتي نظّمها إخوان وأخوات جماعة العدل والإحسان بتاونات استجابة لنداء النصرة ودعم الشعب الفلسطيني في محنته ضد سلطات العدو الصهيوني، والتي استجاب لها كل غيور وأبيّ وذي ذمّة وشرف من ساكنة مدينة تاونات، تدخّلت قوّات القمع المخزي بكل أشكالها لمنع هذه الوقفة وصّد النّاس عن مساندة إخوانهم الفلسطينيين الّذين يرزحون تحت نير الاستبداد والاحتلال والقمع وكل أشكال العقاب الجماعي. إذ أقدمت هذه السلطات المخزنية على دفع المتضامنين الذين كانوا يردّدون شعارات مندّدة بالحصار ومستنكرة لمواصلة التطبيع في أفق استقباله وزيرة صهيونية، وشاجبة لصمت وتواطؤ حكام الذلة والخنوع.

وقد مزّق أحد الأعوان البيان التضامني قبل إتمام إلقائه، في حين كثرت الألفاظ النابية الصادرة عن حقد دفين من أفواه بعض رجال السلطة، هي عبارات فيها إهانة للإنسان وتجريح لدينه وملّته، وكأن هؤلاء ليسوا منّا ولسنا منهم، وكأننا ندافع عن أغراب لا تربطنا بهم صلة العقيدة. فحسبنا الله ونعم الوكيل.

ونحن إذ نستنكر هذا السّلوك الهمجي المشين، نقول لمن أصبح ألعوبة وعصا غليظة في يد أعداء الأمة:” افرح يا خادم الصّهاينة فقد نلت رضى أسيادك وضاع منك رضى ربك.”

كما تمّ تفريق الناس بالقوّة وهم يتوجهون إلى الواحد القهار قاصم الجبّارين وناصر المستضعفين بالتّضرّع والدّعاء لنصر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها والانتقام من الأعداء ومناصريهم وأعوانهم. وإليكم نصّ البيان التّضامني التنديدي مع إخواننا في غزة الذي تم تمزيقه من طرف السّلطة أمام أعين الناس:

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلّى الله وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه.

جماعة العدل والإحسان

تاونات

بيان تضامني تنديدي

تحت شعار “الصمت على الحصار حصار”

تلبية لنداء النصرة، وواجب مساندة الحق، تنظّم جماعة العدل والإحسان بإقليم تاونات هذه الوقفة التّضامنية التّنديدية بما تواتر من إقدام المغرب على استقبال وزيرة صهيونية بأرض الأباة والمجاهدين، في ظلّ أجواء العداء والتّصفية الجسدية والعقاب الجماعي من حصار وتقتيل وتجويع وتشريد وقهر لإخواننا في غزة الأبية الصامدة المجاهدة، مما يشكل أقصى أنواع الإرهاب وأفظعها على الإطلاق، وفي ظل الصّمت الرّهيب للحكام العرب والمسلمين الّذي ينمّ عن خنوع وذلّة وموالاة لأعداء السّلام الحقيقيين.

ونحن في جماعة العدل والإحسان بتاونات إذ نقف هذه الوقفة، نعلن إلى الرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي :

– اعتبارنا أيّ تطبيع مع الكيان الصّهيوني الغاصب خيانة لله ولرسوله ولدينه وللمسلمين وللشّرعية والتّاريخ.

– دعمنا اللاّمحدود لإخواننا المحاصرين في غزّة والعراق وأفغانستان والصومال.

– تحميلنا المسؤولية كاملة للحكام العرب أولا ولباقي حكام العالم عما يجري لإخواننا في غزة.

– دعوتنا كلّ الغيورين والمناضلين والشرفاء في هذا البلد إلى الوقوف في وجه كلّ محاولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

– مطالبتنا برفع الحصار الجائر عن الشعب الفلسطيني وتمكينه من كامل حقوقه.

ولينصرنّ الله من ينصره.

جماعة العدل والإحسان

تاونات في 19/12/2008.