عبّر قادة من حركة حماس عن رغبتهم في العودة إلى التهدئة وبشروطها السابقة على أن يلتزم الكيان الإسرائيلي بهذه الشروط.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمود الزهار القيادي في حماس أنّ الحركة مستعدة للعودة إلى التهدئة إذا التزم الكيان الإسرائيلي بشروط هذه التهدئة في الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه في شهر يونيو الماضي. وقال الزهار في تصريحات صحفية إنه سيتمّ تقييم الموقف بعد انتهاء فترة وقف إطلاق الصواريخ لمدة يوم واحد، وإذا كانت هناك مستجدات إيجابية فسيتمّ تمديد هذا الموقف.

وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن جهاز الأمن الإسرائيلي يقترب من نقطة الغليان، مشيرة إلى أن “الاستعدادات للردّ باتت في ذروتها، حيث أجرى وزير الدفاع إيهود باراك أول أمس مشاورات للبحث في إمكان الرد بنيران المدفعية نحو المناطق التي تطلق منها الصواريخ الفلسطينية وقذائف الهاون”.

من جانبها، نقلت صحيفة هآرتس، عن مصادر سياسية صهيونية رفيعة المستوى، قولها إن جهة دولية تحاول التوسط لاستئناف المحادثات بين “إسرائيل” وحماس، وعن مصادر أخرى قولها إن تركيا هي التي تحاول الآن التوسط لتجديد التهدئة.

إلى ذلك، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤولين عسكريين صهاينة قولهم إن جيش الاحتلال سيشنّ عملية ضد حماس حتى إذا امتثلت الحركة لطلب تخفيف هجماتها الصاروخية.