خرج أبناء جماعة العدل والإحسان بالقصر الكبير والمتعاطفين معها، بعد صلاة الجمعة من يوم 19 دجنبر 2008، في حشد كبير من المصلين والمصليات من مسجد وادي المخازن ونظموا وقفة تضامنية مع أحبابهم في غزة رافعين شعارات تندد بالظلم الجاثم على القطاع والتواطؤ الدولي والعربي المشين.

وبعد ذلك تلا الجميع سورة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سقطوا جراء هذا الحصار ثم ختمت الوقفة بقراءة البيان الختامي والدعاء في جو من التضرع و الخشوع.

وهذا نص البيان:

جماعة العدل والإحسان

بالقصر الكبير

بيان تضامني مع غزة المحاصرة

يعيش أبناء غزة حصارا ظالما غاشما من طرف أحفاد القردة والخنازير الذين وصل بهم الحقد الدفين إلى منع أبسط الضروريات من خبز وأدوية ومواد حيوية وقطع للماء والكهرباء… أمام مرأى ومسمع من المنتظم الدولي الذي يروج لثقافة “حقوق الانسان” بل بدعم واضح من قوة الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبصمت وخضوع تام لحكام الجبر الجاثمين على رقاب أبناء أمة رسول الله، والذين يمنعون ويقمعون كل صوت حر يريد أن يقف بجانب كل مظلوم وكل مستضعف وخاصة أبناء فلسطين الذين أعطوا الدليل على أن الإرادة القوية واليقين التام بنصر الله لهو أشد وأعظم سلاح لهزم الظلم والظالمين مهما تنوعت أساليبهم.

واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

وأمام هذه الكارثة الإنسانية تعلن جماعة العدل والإحسان بالقصر الكبير بعد تنظيمها لهذه الوقفة للرأي العام مايلي:

• مطالبتنا بالرفع الفوري لهذا الحصار الظالم على إخوتنا في غزة المجاهدة.

• إدانتنا للعدوان الصهيوني على الأبرياء والعزل في غزة.

• شجبنا للصمت العربي الرسمي المتواطئ مع الكيان الصهيوني وأعوانه.

• دعوتنا جميع القوى الحية محليا وإقليميا ودوليا للضغط على حكوماتهم من أجل رفع هذا الحصار.

• مساندتنا الشعب الفلسطيني المجاهد في غزة.

وقبل هذا ومعه وبعده نتضرع إلى العلي القدير أن يخفف عن إخواننا في غزة هذا الضيق وأن يرفع عنهم هذا الحصار.

ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما

جماعة العدل والإحسان

بالقصر الكبير

الجمعة 20 ذي الحجة 1429

موافق: 19/12/2008