جماعة العدل والإحسان

الدار البيضاء

بيـــان

ضربا لكل السنن الشرعية والاجتماعية ولفضائل الأعراف والعادات التي أوصت بالتعزية والمواساة، وجريا على عادتها الخسيسة في حصار جماعة العدل والإحسان والتضييق عليها وعلى أنشطتها كيفما كانت اجتماعية أو تربوية أو سياسية أو غيرها.

أقدمت السلطات المخزنية بمدينة البيضاء ليلة الخميس 19 ذو الحجة 1429 موافق 17 دجنبر 2009 على منع حفل تأبين همت جماعة العدل والإحسان بتنظيمه لاستقبال التعازي في حق فقيدها الأستاذ الجليل عضو مجلس إرشاد الجماعة وأحد مؤسسيها المرحوم محمد العلوي السليماني.

حيث تفاجأ الحاضرون لقاعة الحفل والمدعوون بحضور مكثف لقوات المخزن بجميع أنواعها وبإغلاق للقاعة دون سابق إعلان ولا إخبار.

وقد نظم الحاضرون بالمناسبة وقفة سلمية أمام مقر حفل التأبين منددين بهذا الخرق السافر لأبسط حقوق الإنسان، ونحن نعيش ذكراها الستين، مؤكدين على شجبهم لجميع الخروقات التي تطال الجماعة وأعضاءها والتي لم يسلم منها حي ولا ميت كبير ولا صغير رجل ولا امرأة، وعلى تشبتهم بخيار الجماعة وبأصولها الثابتة في الدعوة إلى الله تعالى ونبذ العنف وعدم الرضوخ لسلطة الفساد والإفساد.

وقد رفع الحاضرون في الأخير أكف الضراعة لله تعالى سائلين منه أن يتقبل الفقيد المجاهد في أعلى عليين مع النبيئين والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.