نفت وزارة الداخلية العراقية أن يكون الضباط الذين اعتقلوا للاشتباه بمحاولتهم إحياء حزب البعث العراقي متورطين في التخطيط لانقلاب ضد الحكومة.

وسخر المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف من تكهنات راجت بوجود محاولة انقلابية، وقال إن هناك “آلافا من القوات العراقية في دوريات حراسة في بغداد ستسحق أي محاولة انقلاب”.

وأوضح المتحدث أن الاعتقالات جرت للاشتباه بانتماء الضباط -الذين أشارت تقديرات إلى أن عددهم زاد على الثلاثين- إلى حزب العودة الذي يعد إحياء لحزب البعث الذي كان يحكم العراق قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وأضاف خلف أن عدد المعتقلين بلغ 23 ضابطا تتفاوت رتبهم بين ملازم وعميد يجري استجوابهم “تحت إشراف القضاء العراقي”، مؤكدا أن الانتماء إلى حزب العودة يعادل عضوية حزب البعث.

من ناحيته، قال مدير المديرية العامة للعلاقات في وزارة الداخلية العراقية العميد علاء الطائي إن المعتقلين غير متهمين بالتآمر للقيام بانقلاب لكن يشتبه بأنهم كانوا يخططون لإحراق الوزارة ربما لإحراق أدلة ضدهم.