أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الأربعاء في مدينة وهران الجزائرية خفضا قياسيا لإنتاج النفط قدره 2,2 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير بهدف الحدّ من تدهور الأسعار، لكن يبدو أن القرار كان له على الفور تأثير عكسي.

وهذا الخفض الثالث في غضون أربعة أشهر هو الأكبر الذي تقرره اوبك منذ اعتماد نظام الحصص في 1982.

ورغم قرار اوبك تشهد أسعار النفط تراجعا الخميس في التعاملات الالكترونية في آسيا على ما أفاد وسطاء.

وتراجع سعر برميل النفط المرجعي الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم يناير خمسة سنتات مسجلا 40,01 دولارا.

أما سعر برميل نفط برنت بحر الشمال فارتفع 10 سنتات مسجلا 45,63 دولارا.

وتراجعت أسعار النفط الأربعاء دون الأربعين دولارا للبرميل في نيويورك رغم الخفض التاريخي الذي أقرته اوبك قبيل ذلك.

ففي سوق نيويورك أقفل سعر برميل النفط المرجعي الخفيف على 40,06 دولارا خاسرا 3,54 دولارات مقارنة مع سعر الإقفال الثلاثاء.

ونزل السعر خلال جلسة التداول إلى 8839 دولارا وهو أدنى مستوى له منذ 14 يوليو 2004.