اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الاثنين أحد قادة سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وتنكرت قوة إسرائيلية خاصة في لباس مدني وفتحت النار على الشاب جهاد أمين نواهضة أثناء وجوده في بلدة اليامون غربي جنين. وأشار شهود عيان إلى أن نواهضة فوجئ بالهجوم عليه من قبل القوة الإسرائيلية “وقام بالاشتباك معها لفترة قبل أن تعتقله مصابا ثم قامت بإعدامه بدم بارد”.

من ناحيتها اتهمت سرايا القدس اليوم تل أبيب بإعدام نواهضة بعد اعتقاله. وقالت في بيان إن قوات الاحتلال اقتادته مصاباً إلي جهة مجهولة قبل أن تبلغ جهاز الارتباط الفلسطيني بنبأ استشهاده ومن ثم تم تسليم جثمانه إلى مستشفى جنين الحكومي، متوعدة بالرد “صاعين” على عملية الاغتيال.

وذكرت الحركة الفلسطينية أن الناشط أفرج عنه منذ نحو شهر من سجون السلطة الفلسطينية، لافتة إلى أنه تعرض بعد ذلك لملاحقة من الجيش الإسرائيلي وكذلك من أجهزة أمن السلطة التي حاولت اعتقاله مرة أخرى.

وأكد مصدر فلسطيني أن نواهضة (20 عاما) يعتبر أحد قادة سرايا القدس شمال الضفة الغربية، وهو مطلوب للجيش الإسرائيلي منذ سنوات.

وذكر ناطق باسم الاحتلال أن قواته كانت في مهمة لاعتقال الناشط الفلسطيني الملاحق بشبهة تنفيذ هجمات على القوات الإسرائيلية بمنطقة جنين، مكررا الرواية التي تقول إنه أطلق عليه النار أثناء محاولته الفرار من الاعتقال.

عن الجزيرة نت بتصرف.