بسم الله الرحمن الرحيم

اللجنة المحلية لمناصرة قضايا الأمة

سيدي سليمان

العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح
في وقفة تضامنية مع إخوتنا في غزة

نظمت اللجنة المحلية لمناصرة قضايا الأمة، بتنسيق بين جماعة العدل و الإحسان وحركة التوحيد و الإصلاح، يوم السبت 7 ذو الحجة 1429 هـ موافق 6 دجنبر 2008، وقفة تضامنية مع الإخوة الفلسطينيين المحاصرين في غزة، وقد كانت مناسبة رفع فيها الحاضرون شعارات عبروا فيها عن مساندتهم لأهل غزة الجريحة الصامدة، وعن سخطهم واستيائهم من الغطرسة الصهيونية، ومن صمت وتواطؤ الأنظمة العربية المتهاوية المتخاذلة.

ودعت اللجنة في بيانها الختامي، الذي تلاه الأستاذ محمد الحفياني إلى توحيد صف الأمة العربية والإسلامية والتمييز بين من يخدم مصالحها ومن يسير بها في مدار الهيمنة الأمريكية والصهيونية العالمية،كما دعت اللجنة الدول العربية للخروج من صمتها وتمكين الشعوب من حقها في مواساة إخوانها في فلسطين عن طريق الضغط على مصر لتفتح معبر رفح الحدودي وتمكين المساعدات من العبور والوصول إلى غزة.

ثم تقدم لدعاء الختم الأستاذ محمد لميسر حيث دعا الحاضرين إلى استحضار حال الأمة اليوم وحال إخواننا في غزة الصمود أثناء الدعاء، وأوصى الكل الحضور بالتضرع إلى الله عز و جل غدا يوم عرفة والدعاء لإخوتنا بالنصر والتأييد.

ورفع الحاضرون في الختام أكُفَّ الضراعة إلى الله عز وجل، أن يمكن إخواننا في غزة من كسر هذا الحصار الظالم بما شاء وكيف شاء، وأن يرفع هذا الذل والهوان الجاثمين على صدر الأمة بسبب أنظمتها الفاسدة، وأن يمكن لها قيادة ربانية تعيد لها مجدها وعزتها ،إنه ولي ذلك والقادر عليه.

بيـــان ختــــامي

اللجنة المحلية لنصرة

قضايا الأمة

سيدي سليمان

في إطار النصرة الواجبة لإخواننا في فلسطين تنظم اللجنة المحلية لنصرة قضايا الأمة بسيدي سليمان هذه الوقفة التضامنية.

إننا نقف هذه الوقفة في هذه الأيام العظيمة عند الله تعالى نصرة لإخواننا المضطهدين في فلسطين عامة وفي قطاع غزة المجاهدة خاصة، الذين يتعرضون لحصار غانم على أيدي الصهاينة من جهة والمرجفين المتخاذلين من بني جلدتنا من جهة أخرى.

هذه المحطة ليست للتسكين كما يقول البعض، بل هو جهاد الكلمة الذي هو ضروري إلى جانب أنواع أخرى من الجهاد المطلوب من أجل هذه القضية التي هي أم القضايا.

أكثر من مليون ونصف من أبناء غزة يتعرضون لإبادة جماعية بحرمانهم من أبسط مقومات الحياة.

وأمام هذه الكارثة الإنسانية التي تتحمل مسؤوليتها إلى جانب الاحتلال الغاصب والمجتمع الدولي المتواطئ، الدول المجاورة لفلسطين وفي مقدمتها مصر المصرة على عدم فتح معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة.

أمام هذه الوضع الذي أصبح وصمة عار في جين كل العرب والمسلمين ندعو إلي ما يلي:

1 ضرورة التمييز بين العدو والصديق في هذه القضية فنعادي العدو ونتعاون مع الصديق حتى النصر والتحرير بإذن الله.

2 التعريف بالقضية الفلسطينية بكل الوسائل وفي كل المناسبات حتى تبقى حية في ضمير الأمة وفي قلوب وعقول الأجيال المتلاحقة.

3 تقديم جميع أشكال الدعم المادي والمعنوي والضغط على أصحاب القرار لفتح قنوات الإمداد بكل أنواعها.

4 العمل على إنهاء الحصار المضروب على قطاع غزة. والدعوة إلى محاصرة إسرائيل ومقاطعها ومحاربة كل أشكال التطبيع معها.

5 العمل على جمع كلمة المسلمين في وجه الغطرسة الصهيونية والأمريكية الداعمة لها.

6 الدعاء لإخواننا الفلسطينيين وكل المجاهدين بالثبات والنصر والتمكين.

7 اليقظة والتعبئة المستمرة لنصرة القضية الفلسطينية العادلة، فالصراع يدور على أرض فلسطين وفي الدوائر الحاكمة العربية والدولية وفي شارع الشعوب العربية الإسلامية والرأي العم العالمي، وفي وسائل الإعلام وغيرها فواجب على كل مسلم أن يساهم بكل ما يملك ويستطيع سيرا على نهج الشهيد أحمد ياسين والشهيد الرنتيسي وغيرهما من الشهداء وعلى طريق المجاهدين الصامدين ولتحيى المقاومة والله أكبر.

ولينصرن الله من ينصره