طالب “برنامج غزة للصحة النفسية”، في بيان صحفي صادر عنه في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إلى توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين فوراً، لا سيما المحاصرين في قطاع غزة.

وقال البيان: “… ولا يزال الشعب الفلسطيني يتعرّض للعدوان الإسرائيلي ويتم انتهاك حقوقه الإنسانية بشكل كبير. كذلك تطبق إسرائيل حصارها السياسي والاقتصادي الخانق على الشعب الفلسطيني عبر سياسة الإغلاق والحصار والحواجز، وتتحكم بشكل فاعل في الحياة المدنية الفلسطينية محولة قطاع غزة إلى سجن كبير”.

وأضاف: “في خطوة تصعيدية خطيرة؛ منعت السلطات الإسرائيلية كل الزوار الدوليين بمن فيهم عمال الإغاثة والصحفيين والدبلوماسيين من دخول غزة منذ أكثر من شهر، بالإضافة إلى منعها ومنذ سنوات كل أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من الحركة بشكل كامل بمن فيهم المرضى (باستثناء عدد قليل من الحالات الحرجة جدا) …”

وأشار برنامج غزة للصحة النفسية إلى أن “للحصار والإغلاق نتائج خطيرة على الحالة النفسية والاجتماعية للإنسان، حيث يؤدي إلى ازدياد معدلات الاضطرابات النفسية بصورة عامّة…، كذلك يساهم بحدوث انتكاسات مرضية على نطاق واسع لدى المرضى النفسيين.”.

ودعا البرنامج المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى “التدخل العاجل للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف تنفيذ خطتها بخنق قطاع غزة، لأنّ ذلك سيفاقم من المعاناة الإنسانية وسيؤدي إلى المزيد من التدهور الأمني والسياسي في المنطقة والعالم”.