تجددت في الساعات الماضية الاشتباكات بين القوات اليونانية وبعض المتظاهرين المحتجين على مقتل صبي السبت الماضي، فيما شلّ الإضراب العام الحياة في الشوارع اليونانية.

ويبدو أن الأزمة التي اندلعت إثر مقتل فتى في الخامسة عشر من العمر السبت في أثينا برصاص شرطي مرشحة للاستمرار رغم دعوات للهدوء أطلقها رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كرمنليس.

ويتوقع أن تشهد حركة النقل البري والجوي والبحري اضطرابات بسبب الإضراب الذي يطال أيضا العمل في البنوك والإدارات وكبرى المؤسسات العامة مثل كهرباء اليونان.

ويرى محللون أن تجدد تعبير الشباب اليونانيين عن غضبهم يعكس توجها نحو التشدد بينهم بسبب الوضع الاقتصادي وخصوصا البطالة.