مع استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد الأمريكي أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية للسنة المالية الحالية التي بدأت في شهر أكتوبر الماضي سجلت عجزا قياسيا بلغ 164.4 بليون دولار في شهر نوفمبر الماضي بفعل تكاليف صفقة الإنقاذ المالي التي قررتها الإدارة الأمريكية لإنقاذ عدد من البنوك ومؤسسات الإقراض الخاص بتمويل عمليات شراء المنازل.

وأوضحت وزارة الخزانة أن العجز في ميزانية الولايات المتحدة في الشهرين الأولين من السنة المالية الحالية وصل الآن إلي مستوى قياسي بلغ 401.6 بليون دولار رغم أن أحدث تقدير رسمي لعجز الميزانية للسنة المالية بأكملها كان قد توقع عجزا بمبلغ 481.8 بليون دولار طوال السنة المالية.

وكان محللون قد توقعوا أن يصل عجز الميزانية الأمريكية خلال شهر نوفمبر الماضي إلى مبلغ 172.5 مليار دولار مقارنة بعجز الشهر نفسه عام 2007 والذي بلغ 98.2 مليار دولار فيما توقع آخرون أن يتجاوز عجز الميزانية خلال السنة المالية الجارية مبلغ التريليون دولار.

ومن المتوقع أن يتّسع عجز الميزانية الأمريكية بشدّة في الأجل القصير بسبب الركود الاقتصادي الذي تعيشه البلاد باعتراف الإدارة الأمريكية وخطط الإنفاق الحكومي الضخمة لدعم الاقتصاد.