بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

مدينة خـنيفرة

نظّمت جماعة العدل والإحسان بمدينة خـنيفرة يوم الجمعة 06 ذي الحجة 1429، الموافق لـ5 دجنبر2008 وقفتين مسجديتين تضامنا مع الشّعب الفلسطينيّ المحاصر في غزّة و تنديدا بحكام الخزي والعار، وبالصّمت الدّولي الرّهيب إزاء ما يعانيه الشّعب الفلسطيني الأعزل في القطاع من خنق وتجويع وحصار.

نصّ البيان التّضامني مع غزّة المحاصرة

يعيش شعبنا المجاهد في قطاع غزة مأساة حقيقية وكارثة إنسانية رهيبة بشيوخه وأطفاله، ونسائه ورجاله، دون ماء ولا كهرباء ولا طعام ولا دواء، في انتظار الموت المحقّق الّذي نصبه لهم الصّهاينةُ بالقطاع، في محاولة منهم لتركيع الشّعب الفلسطيني وإيقاف مقاومته الباسلة، مدعّمة في ذلك بالتّأييد الأمريكي الصّريح وصمت وتواطؤ الأنظمة العربية الكسيح.

مأساة رهيبة من مظاهرها البشعة:

ـ وفاة ما يقرب من 100 مريض فلسطيني؛ بسبب نقص الدواء ووسائل العلاج.

ـ آلاف المرضى والأطفال مهدّدون بالموت لنفس السبب.

ـ انعدام أدنى مقومات العيش: لا خبز ولا ماء، و لا غاز ولا كهرباء. ظلام دامس وبرد قارس وجوع لا يقوى عليه الكبار قبل الصغار.

لائحة العدوان أكثر من أن تحصى أو تتخيّل، لكن دون أن تنال من عزيمة شعب مجاهد يسطّر بثباته ملحمة من أعظم ملاحم البطولة والتّشبّث بالحقّ واسترخاص النّفس دفاعا عن الشّرف والأرض والعرض والمقدّسات.

أيّها المصلون الكرام، أيّها الأحرار في كل مكان،

إنّنا في جماعة العدل والإحسان إذ ننظّم هذه الوقفة، والقلب يعتصره الألم جرّاء المجزرة الرّهيبة في قطاع غزّة، نعلن ما يلي:

• تنديدنا الكامل بالحصار المفروض على الشعب الفلسطيني عامّة وسكّان غزّة خاصّة وتحميلنا الأنظمة العربية مسؤولية جريمة تجويع وخنق الشعب الفلسطيني.

• مساندتنا لإخواننا المحاصرين في غزّة، وتضامننا مع كلّ الشّعوب المستضعفة.

• تثميننا للقافلة المغربية المحمّلة بالمساعدات الصّحية والغذائية المتوجّهة إلى غزة.

• دعوتنا كافّة هيئات المجتمع المدني في العالم للضّغط على حكوماتها من أجل كسر هذا الحصار.

• تأييدنا ودعمنا الكامل لقوى المقاومة، وتبرّؤنا الكامل من روّاد الانبطاح والهزيمة.

• تأكيدنا أنّ خيار المقاومة هو السّبيل الأنجع للدّفاع عن العرض والوطن.

ولينصرنّ الله من ينصره إنّ الله لقوي عزيز .

وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.

جماعة العدل والإحسان، خـنيفرة

الجمعة 6 ذي الحجة 1429، الموافق لـ5 دجنبر2008