أعلن رئيس البنك المركزي الأوروبي جون كلود تريشيه أن اقتصاد دول منطقة اليورو سيواجه انكماشا العام المقبل لأول مرة منذ عام 1993 وذلك في الوقت الذي أقدم فيه البنك على إجراء أكبر عملية خفض لأسعار الفائدة الأوروبية منذ تأسيس البنك.

وأشار تريشيه خلال مؤتمر صحفي عقد في بروكسل إلى إمكانية تراجع مستويات الطلب والاستهلاك عالميا وعلى مستوى منطقة اليورو لفترة طويلة من الوقت.

وقد أقدم المركزي الأوروبي على خفض سعر الفائدة الرئيسي بـ0.75 % ليبلغ 2.5 %.

وأشار تريشيه إلى أنّ الناتج المحلي لدول منطقة اليورو سينخفض بنحو 0.5 % العام القادم وذلك نتيجة للأزمة المالية العالمية.

ويهدف تخفيض الفوائد بالدرجة الأولى إلى تشجيع الشركات والأفراد على الاقتراض وبالتالي الإقبال على الاستثمارات وكذلك على الاستهلاك أكثر من قبل المواطنين الأمر الذي ينعش النمو الاقتصادي ومحاربة البطالة عن العمل ووضع حد لموجة الغلاء التي تسود غالبية البلدان لاسيما في الدول الصناعية.