شهدت مدينة الخليل اليوم انتشارا كثيفا للشرطة الإسرائيلية والجيش بعد يوم من إحراق المستوطنين عددا من المنازل الفلسطينية وجرح 12 شخصا وصفت إصابة أحدهم بأنها خطيرة.

وذكر أن اعتداءات المستوطنين استمرت حتى منتصف الليل وحاولوا خلالها إحراق مزيد من المنازل، ورشقوا أخرى بالحجارة مضيفا أن المستوطنين هددوا في رسائل وزعت عبر الهواتف النقالة بالانتقام لإجلائهم، وبالعودة إلى المنزل الذي أخرجوا منه.

وكانت الأحداث قد تفجرت عندما أخرج الجيش الإسرائيلي بالقوة مستوطنين من عمارة الرجبي بالخليل التي احتلوها عام 2007 تنفيذا لقرار للمحكمة العليا الإسرائيلية في نوفمبر الماضي يقضي بتسليمه إلى أصحابه.

وأضرم المستوطنون النيران في بعض منازل الفلسطينيين وسياراتهم فور قيام الجيش الإسرائيلي بعملية الإجلاء.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد الشهود أن المستوطنين وسعوا دائرة اعتدائهم إلى المدينة القديمة حيث ألقوا حجارة على عدد من المنازل وحطموا بعض النوافذ، وردّ عليهم بعض سكان المدينة بإلقاء الحجارة.

وقد وضعت الشرطة الإسرائيلية في حال تأهب قصوى، و تنتشر قواتها قرب الحرم الإبراهيمي وفي محيط المسجد الأقصى بالقدس حيث يُمنع من هم دون الخامسة والأربعين من الصلاة في الحرم القدسي.