أوصى قائد عسكري إسرائيلي بارز بممارسة ضغوط دينية وثقافية بالإضافة للضغوط السياسية والعسكرية على قطاع غزة من أجل حسم المواجهة مع حركة حماس.

وقال الجنرال يوآف جلانت قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الصهيوني والمكلف بالإشراف على العمليات الحربية في القطاع، أن المواجهة مع حماس مسألة وقت، مشيراً إلى أن الصدام معها سيكون «ذا أهمية كبرى».

وشبه جلانت قطاع غزة بـ«طنجرة ضغط تغلي»، مشيراً إلى تواصل إطلاق الصواريخ من القطاع على المستوطنات الصهيونية المحيطة.

وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر عقد في مدينة أسدود، وسط الكيان الإسرائيلي، تحفظ جلانت على ما وصفه بـ«الرّقة» التي ترد بها (إسرائيل) على عمليات إطلاق الصواريخ التي تقوم بها حركات المقاومة الفلسطينية.

وأضاف «ستأتي لحظة نضطر فيها إلى معالجة مكان الاشتعال، وإلا فإن الانفجار لن يعود قابلا للتحكم. لا أدري متى يحصل هذا، ولكن الجيش الإسرائيلي جاهز لإعطاء الحلول والجميع يفهمون جيدا أننا وصلنا إلى “”السلام”” مع الأعداء بفضل الحسم في ميدان المعركة، مثلما حصل لنا في حينه مع مصر»، على حد تعبير المسؤول العسكري الصهيوني.

من ناحية ثانية، أعلن الكيان الإسرائيلي أنه سيواصل إغلاق جميع معابر قطاع غزة بحجة تواصل إطلاق الصواريخ من قبل الحركات الفلسطينية على المستوطنات الصهيونية المحيطة بالقطاع. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية أنه في أعقاب مشاورات أجراها مع قادة الأجهزة الأمنية، قرر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك مواصلة إغلاق المعابر التجارية في القطاع ومنع دخول المواد والسلع والبضائع.