استجابة للواجب الشرعي والإنساني في التعاطف والتضامن مع المسلمين في فلسطين، نظّمت جماعة العدل والإحسان بمدينة القنيطرة يوم الجمعة بعد أداء فريضة الصلاة وقفتين حاشدتين بكلّ من أولاد اوجيه والساكنية، وقد تخللت الوقفتين شعارات مندّدة بالحصار الصهيوني الوحشي، وكلمة مُدينة للصمت العربي الإسلامي المطبق، وللتّآمر الدّولي على خيار المقاومة، وفضحا لمسار السّلام المزعوم مع الكيان الغاصب الذي لايؤمن إلاّ بلغة القتل والتّشريد والتّجويع والطّرد.

وقبل أن تختم الوقفة التي نظمت بالجماعة الحضرية بالساكنية أمام مسجد الفتح تدخّل رجال “الأمن” بشكل عنيف لتفريق المتضامنين من عموم المصلّين من المؤمنين والمؤمنات أسفر عن اعتقال شابين من عموم المتضامنين، مما جعل الحاضرين يتساءلون هل أصبحت الاستجابة لواجب النصرة مع الشعب الفلسطيني في يومها العالمي للتضامن ممنوعة في عرف المخزن؟