نعت جماعة العدل والإحسان المغربية اليوم الثلاثاء الأستاذ محمد العلوي السليماني عضو مجلس إرشاد الجماعة وأحد مؤسسيها؛ الذي التحق بجوار ربه مساء أمس الإثنين في بيته بمدينة مراكش عن عمر ناهز 77 عامًا.

ومن المنتظر أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى اليوم بعد صلاة العصر في مسجد تركيا بحي كيليز بمدينة مراكش (وسط المغرب).

وذكر بيان للجماعة أن حياة الفقيد كانت “حافلةً بالعطاء والدعوة والمواقف الشجاعة والثابتة”، وكان أبرزها مرافقته الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين في نشر رسالة “الإسلام أو الطوفان”؛ حيث قضى إثرها 15 شهرًا من الاختطاف في معتقل درب مولاي الشريف الرهيب.

وُلد الفقيد عام 1931م بمراكش، وهو متزوج وأب لعشرة أولاد؛ خمسة ذكور وخمس إناث، اشتغل في حياته مديرًا لمؤسسة تعليمية إلى أن تقاعد، واعتُقل لمدة 15 شهرًا في درب مولاي الشريف بدون محاكمة بمناسبة طبع رسالة “الإسلام أو الطوفان” وتوزيعها، كما سُجِنَ سنتين نافذتين سنة 1990م مع مجلس الإرشاد.

وتمثِّل رسالة “الإسلام أو الطوفان” أهم موقف سياسي لمرشد الجماعة؛ وجَّهها الأستاذ عبد السلام ياسين لملك المغرب الحسن الثاني، رحمه الله؛ يدعوه فيها إلى التوبة والالتزام بشريعة الإسلام في السياسة والاقتصاد والاجتماع.

عن موقع إخوان أون لاين.

طالع أيضا  محمد نزال يعزي في وفاة الأستاذ محمد العلوي السليماني