استشهد في تشرين ثاني/ نوفمبر المنصرم 17 فلسطينياً، ليصبح بذلك عدد الشهداء لهذا العام 488 شهيداً، وليرتفع عدد ضحايا انتفاضة الأقصى التي اندلعت في الثامن والعشرين من أيلول (سبتمبر) 2000 إلى 5462 شهيداً.

وبحسب إحصائية خاصة بوكالة “قدس برس”؛ فإن الشهداء السبعة عشر ارتقوا في قطاع غزة الذي تشمله التهدئة التي بدأت بين دولة الاحتلال وفصائل المقاومة في التاسع عشر من حزيران/ يونيو الماضي، في حين لم يسجل سقوط أي شهيد في الضفة الغربية.

وارتقى الشهداء السبعة عشر وجميعهم من رجال المقاومة في سلسة غارات جوية وتوغلات شنتها قوات الاحتلال على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وبارتقاء هذا العدد من الضحايا يكون عدد الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا منذ بدء التهدئة بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال في التاسع عشر من حزيران (يونيو) الماضي قد وصل إلى 43 شهيدا، بينهم 18 شهيداً في قطاع غزة الذي تشمله التهدئة، وهو أكثر الشهور سقوطاً للشهداء منذ بدء التهدئة.

ويتصدر شهر آذار (مارس) الماضي قائمة الأشهر بواقع 121 شهيداً، يليه شهر كانون ثاني (يناير) بواقع 91 شهيدا، فشهر شباط (فبراير) بواقع 88 شهيدا، فشهر نيسان (أبريل) بواقع 76 شهيدا، فشهر أيار (مايو) بواقع 44 شهيدا، معظمهم قضوا في قطاع غزة، فشهر حزيران (يونيو) بواقع 29 شهيدا، فشهر تشرين ثاني (نوفمبر) 17 شهيدا، فشهر تموز (يوليو) بواقع سبعة شهداء، فشهر أيلول (سبتمبر)، وتشرين أول (أكتوبر) بواقع ستة شهداء في كل شهر، فشهر آب (أغسطس) بواقع ثلاثة شهداء.

وكان مع بداية انتفاضة الأقصى في الربع الأخير من العام 2000، وخلال العام 2001، قد استشهد 900 فلسطينياً، وفي عام 2002 استشهد 1115 فلسطينياً، وفي العام 2003 سقط 693 شهيداً، وسجل العام 2004 استشهاد 912 فلسطينيا، وفي العام 2005سقط 240 فلسطينيا، في حين سجل العام 2006 سقوط 692 شهيدا، وسقط في العام المنصرم 412 شهيداً.

عن المركز الفلسطيني للإعلام