توقّع أكثر من مائة دولة الأربعاء في اوسلو معاهدة للحظر التّام للقنابل العنقودية التي تسبب سقوط عدد كبير من القتلى بين المدنيين خصوصا، لكن مع امتناع الدول التي تنتجها وتستخدمها مثل الولايات المتحدة و(إسرائيل).

وتمنع المعاهدة التي تم التفاوض حولها في دبلن في مايو الماضي استخدام وتخزين وتجارة ونقل هذه الأسلحة وتجبر الدول الموقعة على مساعدة البلدان والأشخاص الذين يقعون ضحايا لها.

إلاّ أنّ تأثير المعاهدة سيكون محدودا نظرا لغياب الدّول الكبرى المنتجة لهذه الأسلحة: الولايات المتحدة وروسيا والصين والكيان الإسرائيلي والهند وباكستان.

وكان الكيان الإسرائيلي ألقى مئات الآلاف من القنابل العنقودية خلال حرب صيف 2006 في جنوب لبنان، وأدت إلى مقتل العشرات من الضحايا، لاسيما من الأطفال.

فيما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ الولايات المتحدة تمتنع عن توقيع الاتفاقية التي تحظر القنابل العنقودية لأنها تعتبرها غير واضحة ومن شأنها أن تعرض للخطر حياة الجنود الأميركيين.