استنكر رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية استمرار الحصار على قطاع غزة، واتّهم جهات رسمية في السلطة الفلسطينية بالتورط في هذا الحصار الذي دخل أسبوعه الرابع.

وقال “أستطيع أن أؤكد أن جهات فلسطينية ورسمية متورطة في هذا الحصار، متورطة في هذا الوضع الذي تمر به غزة، متورطة في إبقاء المعابر مغلقة”.

ورغم رفضه تحديد أسماء معينة، فإنه أشار إلى تورط مستويات فلسطينية قيادية، قائلا “الرئيس أبو مازن “محمود عباس” لا أعفيه مما يجري على الأرض ولا أعفيه من هذا الحصار”.

ومن جانبها دعت حكومة تسيير الأعمال بالضفة الغربية الثلاثاء الدول العربية وكافة الأطراف الدولية إلى التدخل العاجل، والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الحصار المشدّد المفروض على قطاع غزة.

وتأتي هذه التطورات فيما لا يزال قطاع غزة لليوم الثاني والعشرين يعاني أوضاعا مأساوية تنذر بكارثة إنسانية مع استمرار إغلاق المعابر.

وتفيد التقارير الميدانية الواردة من غزة بأن سكان القطاع بدؤوا يلجؤون للحطب مصدرا للتدفئة مع النقص الحاد في إمدادات الوقود، بينما بدأت المخابز في استخدام الدقيق المستخرج من حبوب تستخدم أصلا علفا للماشية والطيور لسد النقص في إمدادات الطحين.

كما حذرت السلطات المختصة في القطاع من مغبة الشرب من مياه الآبار في القطاع الساحلي بسبب احتمال تلوثها إثر تراجع احتياطي الكلور، ونفاد قطع غيار معدات تنقية المياه وانقطاع التيار الكهربائي.