أكّدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على أن قرارات وزراء الخارجية العرب، التي صدرت عقب اجتماعهم في القاهرة الأربعاء (26/11)، لم تحقّق النّتائج المرجوّة في إنهاء الحصار عن غزة، مشيرة إلى أن “ظروف تعثر الحوار ما زالت قائمة”.

وقال فوزي برهوم، الناطق باسم الحركة في تصريح صحفيّ مكتوب: “تؤكد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن قرارات اجتماع وزراء الخارجية العرب لم تحقق أدنى طموحات شعبنـا في فك الحصار وتوفير مستلزمات الحوار، لا سيما وأنّ ظروف تعثّر الحوار ما زالت قائمة”.

ورأى برهوم أنّ اجتماعاً بهذا الحجم (وزراء الخارجية العرب) وفي هذه الظروف الصعبة والكارثية التي تمرّ بها غزّة “كان يجب أن يتخذ فيها قرار عربي رسمي بإنهاء كامل للحصار المفروض على غزة وفتح معبر رفح”.

واعتبر المتحدث باسم “حماس” أن إرسال مساعدات إلى غزة هي “بداية تحرك رسمي عربي ولكنها خطوة ضعيفة وغير كافية ولن تنهي الأزمة ولا تتوازى مع معاناة غزة المتفاقمة ولا مع إعلانهم مسبقاً أن غزة منطقة منكوبة بينما الآن الوضع في غزة كارثي”.