قرّرت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس إرجاء عقد مؤتمرها السادس، الذي كان مقررا مبدئيا أواخر العام الحالي، إلى العام المقبل وذلك بعد أيام من شلل الحوار التفاوضي مع سائر الفصائل الفلسطينية، لاسيما حركة المقاومة الإسلامية حماس، برعاية القاهرة.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح اللواء خالد مسمار إن اللجنة العليا المكلفة بالتحضير لمؤتمر “قرّرت إرجاءه إلى مطلع العام المقبل، وبشكل أدق إلى حين انتهاء الانقسام الفلسطيني”.

وكانت اللجنة التحضيرية العليا قد صادقت في عمان الأسبوع الماضي على جميع الوثائق السياسية والتنظيمية والقضايا المالية والعضوية المقرر تقديمها للمؤتمر السادس، الذي كان من المفترض أن يعقد بالتزامن مع ذكرى ميلاد فتح في الأول من يناير قبل 44 عاما.

وكان آخر مؤتمر لحركة فتح قد عقد في تونس عام 1979، حيث ترأسه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.