توقفت معظم مخابز قطاع غزة عن العمل بسبب نفاد الوقود والانقطاع المستمر في التيار الكهربائي. كما اضطرّ السكان هناك لإعدام عشرات الآلاف من الطيور الداجنة بسبب نقص العلف ونفاد الغاز الضروري لتدفئة المداجن. بينما رفض الكيان الإسرائيلي مناشدات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتخفيف حدة الحصار على القطاع.

وبثت الجزيرة صورا لمواطنين من غزة يصطفون في طوابير طويلة أمام بعض المخابز، التي قررت بيع كميات محدودة من الخبز لكل مواطن، سعيا لتلبية حاجات أكبر عدد من المواطنين.

واضطرّت مستشفيات بالقطاع لوقف عمل العديد من أقسامها المهمة بسبب نفاد الوقود، وانقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانية خطيرة لنحو 1.5 مليون إنسان يعيشون في القطاع.

من جانبها حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة. وقالت المنظمة الدولية على لسان المفوض العام فيها كارين أبو زيد في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأردنية عمان، إن الوضع في القطاع “على وشك الكارثة” بسبب الحصار الإسرائيلي. وقالت المسؤولة الأممية إنه لم يعد هناك لبن أو دقيق أو أي سلع أخرى “ولا يوجد شيء بالمخازن”.

غير أن كل هذه المناشدات والتحذيرات لم تستطع أن تغيّر موقف (إسرائيل)، التي أعلنت أمس على لسان وزير دفاعها المجرم إيهود باراك رفضها مناشدة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لها، بالسماح لمواد الإغاثة بالدخول لقطاع غزة.