قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها لم تحرز أي تقدم ملموس في تحقيقها لمعرفة ما إذا كان البرنامج النووي الإيراني يتضمن شقا عسكريا أم لا، بسبب عدم تعاون طهران.

ونقل “راديو سوا” الأمريكي عن التقرير الذي نشر الأربعاء في فيينا: “من المؤسف أن الوكالة لم تتمكن من تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف بسبب عدم تعاون إيران”.

وأشار التقرير الذي سيطرح للمناقشة على الدول الـ35 أعضاء مجلس حكام الوكالة خلال اجتماع في فيينا في 27 نوفمبر الجاري، إلى عدم تحقيق تقدم أيضا في التحقيق لمعرفة ما إذا كانت إيران تسعى لتعديل صاروخها شهاب -3- ليصبح قادرا على حمل رأس نووية.

واتهم التقرير طهران بعدم الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي بوقف تخصيب اليورانيوم قائلا: “خلافا لقرارات مجلس الأمن، فإن إيران لم تعلق نشاطاتها المرتبطة بالتخصيب وواصلت تركيب أجهزة طرد مركزي متسلسلة واختبار طاردات مركزية من الجيل الجديد”.

وتأمل الوكالة الذرية أن تقدم طهران توضيحات مفصّلة حول وثائق كشفتها أجهزة استخبارات غربية مفادها أنها أعدت دراسات حول تطوير برنامج نووي عسكري.