قادت مجموعة من المكونات الوطنية والعربية والإسلامية “قافلة شعبية مغربية إلى غزة” ليلة الأربعاء 19 نونبر 2008، وهي قافلة محملة بأطنان من الأدوية والمعدات الطبية تتجه نحو القاهرة لتدخل لاحقا عن طريق معبر رفح إلى غزة المحاصرة.

والقافلة، التي انطلقت من مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء بعد أن عقدت ندوة وطنية، تنظمها العديد من الفعاليات: المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية بالمغرب واللجنة الصحية المغربية لمساندة العراق وفلسطين ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، وذلك بتنسيق مع هيئة التعبئة الشعبية العربية واتحاد الأطباء العرب واتحاد الصيادلة العرب واتحاد المحامين العرب.

ويضم الوفد الذي يقود هذه القافلة التضامنية كلا من السادة: خالد السفياني رئيس المؤتمر القومي العربي وفتح الله أرسلان عن المؤتمر القومي الإسلامي ورضا بن خلدون منسق الساحة المغربية لمؤتمر الأحزاب العربية وعبد الإله المنصوري من فعاليات المؤتمر القومي العربي ومحمد الأغضف غوتي عن اللجنة الصحية المغربية لمساندة العراق وفلسطين.

وقالت الهيآت والفعاليات المنظمة للقافلة في تصريح صحفي بأن هذه “المبادرة وإن كانت جد رمزية، فإننا نتمنى أن تكون فاتحة عهد جديد بالنسبة لأهلنا في غزة”، وناشدت “جماهير أمتنا وكل أحرار العالم الرفع من مستوى التصدي للجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني والعمل على كسر حصار غزة، فإنقاذ أهالي غزة وإنهاء جريمة الحصار مسؤولية جماعية”.

طالع ملف “ارفعوا الحصار عن غزة”