فجّر عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلن وبكلمات واضحة في العاصمة السورية دمشق، أن هناك وساطة تركية لمحاولة خلق آلية شرق أوسطية للتعامل، تضم بمقتضاها (إسرائيل) وإيران وتركيا وجامعة الدول العربية، وهو ما يعني ضمّ الكيان الإسرائيلي إلي جامعة الدول العربية.

وأبدت أطراف فلسطينية استياءها الشديد من الطرح التركي، وأعربوا عن رغبتهم في عدم مناقشة هذا الطلب الغريب إلا بعد إعلان دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

ويأتي هذا الطرح في ظل العدوان الإسرائيلي المتكرر علي الأراضي الفلسطينية، والاغتيالات المتكررة لرجال المقاومة، والحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، وكذلك التهديد المستمر لسوريا.