على إثر ما تداولته بعض وسائل الإعلام من أنباء عن اعتقال أعضاء من جماعة العدل والإحسان في عدد من المدن الإيطالية للتحقيق معهم بتهمة تمويل “الإرهاب الدولي”، كان للناطق الرسمي للجماعة الأستاذ فتح الله أرسلان تصريح جاء فيه ما يلي:

“جماعة العدل والاحسان جماعة ترفض اللجوء إلى العنف، ومنذ انشائها تقوم مبادِؤها على رفض العنف وعدم اللجوء إليه بأي شكل من الأشكال، وهذا الموقف هو الأساس ونقطة القوة الرئيسية و الجماعة لن تتخلى عن موقفها بعدم اللجوء إلى العنف، مهما كانت الظروف، ومهما كانت التحديات التي تواجهها حاليا، وستواجهها في المستقبل”.

وحسب مصادر من العدل والإحسان في إيطاليا فإنه لم تتم أية اعتقالات، وإنما اقتصر الأمر على تفتيش روتيني لمقرات بعض الجمعيات المؤسسة بموجب القانون الايطالي والمتعاطفة مع الجماعة، كما تمت مصادرة بعض أجهزة الكمبيوتر والتجهيزات والوثائق العادية التي تتعلق كلها بالجمعيات المذكورة، وأكدت نفس المصادر أنه عادة ماتتم مثل هذه المداهمات والمضايقات في هذه الأوقات من كل سنة -بوشاية من المخابرات المغربية- للتشويش على تنظيم عملية الحج ، التي ينظمها أعضاء الجماعة بإيطاليا، والتي تشهد إقبالا كبيرا.