عقدت اللّجنة التّحضيرية للملتقى العربي الدّولي لحقّ العودة مؤتمراً صحفياً في المركز الثّقافي العربي بمخيّم اليرموك للاّجئين الفلسطينيّين في دمشق، أعلنت خلاله عن انطلاق الملتقى في 23 من الشهر الجاري، وذلك في قصر الأمويين (المؤتمرات) في العاصمة السورية دمشق.

وقد اتّخذ الملتقى شعار “العودة حقّ”، وجاء الشّعار حسب رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى “معنّ بشّور”: “انطلاقاً من أنّ فكرته وأهدافه تشدّد على ترسيخ حقّ العودة كأحد ثوابت فلسطين والأمّة، ورفض أيّ مساومة أو مقايضة عليه ورفض مشاريع التّوطين والوطن البديل واعتبار تطبيق حقّ العودة هو الرّدّ الطّبيعي على هذه الفكرة”.

وأشار بشّور أنّ من بين أهداف الملتقى المتوخّاة: “.. استنباط خطاب إعلاميّ عالميّ مستنير قادر على توسيع دائرة المتعاطفين مع القضيّة الفلسطينية”.

كما يهدف الملتقى أيضا، وفق ما ورد في ورقة العمل التحضيرية الصّادرة عن اللّجنة التّحضيرية للملتقى، إلى: “وضع آليات عملية تهدف إلى الدفاع عن حقّ العودة وإعطائه موقعه المركزي في القضيّة الفلسطينية وحشد الدّعم الدّولي له”.

وكذلك أعرب رئيس اللّجنة التّحضيرية عن أمله في أن يتوصّل الملتقى إلى: “وضع آليات وأفكار وخطط عمل تخدم النّضال من أجل تكريس حقّ العودة، باعتبار العودة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بهدف التحرير الكامل للأرض وبنهج المقاومة والانتفاضة، والمقاومة بكل وسائلها وفي مقدّمتها المقاومة المسلّحة”.

وفي جوابه عن سؤال اختيار الزمان علّق بشّور قائلا: “يأتي المؤتمر في الذكرى السّتّين للنّكبة، ويأتي أيضاً عشيّة الذّكرى السّتّين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان (10\12\1948)، والّذي يؤكّد على حقّ كلّ إنسان في العودة إلى وطنه وبيته وممتلكاته ويدين فكرة اقتلاع الإنسان من أرضه، كما أنّ المؤتمر يأتي في الذّكرى السّتّين لصدور القرار الدّولي 194 الّذي ينصّ على حقّ العودة والتّعويض للاّجئين الفلسطينيّين”.

كما أشار إلى أنّ التوقيت مرتبط بـ “المحاولات المحمومة” التي تبذلها جهات عدّة من أجل شطب حقّ العودة بشكل نهائي من ملف الحقوق الفلسطينية ورسم سيناريوهات مشبوهة للتوطين والوطن البديل.

وتجدر الإشارة إلى أن الملتقى يعقد في مدينة دمشق السّورية الّتي: “تستضيف واحداً من أكبر تجمّعات الشّتات الفلسطيني”.

وقد وصل عدد المشاركين في الملتقى إلى حدود السّاعة إلى أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة شخصية، جاؤوا من أكثر من 54 بلداً عربياً وإسلامياً وأجنبياً، أغلبهم “يمثّلون المئات من الاتّحادات والمؤتمرات والأحزاب والجمعيات والنّقابات والمنتديات الموزّعة على كل أرجاء المعمورة”، وفق ما صرّح بشّور.

هذا، وقد صدر عن اللّجنة الإعلامية للملتقى دعوة إلى المشرفين على المواقع والمنتديات على الإنترنت “للمشاركة في إنجاح الملتقى وإطلاق حملة إعلامية واسعة للتّضامن مع شعبنا الفلسطيني”..