كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الرئيس المنتخب، باراك أوباما، ومنذ فوزه التاريخي في انتخابات الرابع من نوفمبر، يواجه تهديدات شخصية غير مسبوقة، لم يسبق أن اعترضت أي رئيس أمريكي على الإطلاق.

وقالت المصادر، رفضت كشف هويتها نظراً لحساسية قضية أمن الرئيس الأمريكي، إن “الخدمات السرية” تحقق حالياً في عدد من القضايا من بينها، العثور على شجرة في “أيداهو” تحمل شارة كتب عليها اسم أوباما وعرض “لشنق علني مجاناً”، بجانب تهديدات عنصرية رسمت على جدار (غرافيتي) نفق بالقرب من معسكر جامعة “نورث كارولاينا ستيت.”

كما شاهد مراسل لوكالة الأنباء الأمريكية ملصقاً بإحدى متاجر “مين” يدعو عملاءه للمراهنة للتكهن بجدول زمني لسقوط أوباما ضحية عملية اغتيال.

ويبلغ رسم دخول الرهان تحت شعار “”The Osama Obama Shotgun Pool”، دولاراً واحداً، وسيفوز بمبلغ الرهان الشخص الذي تكهن بالموعد الأقرب لتاريخ مهاجمة

ورجح جوزف فانك، مستشار أمني من العناصر السابقة في “الخدمات السرية” ، أن تصاعد حملة الملصقات العدائية ضد أوباما راجع إلى عامل العرق وكونه أول رئيس أمريكي أسود.

وأشار أحد المصادر الأمنية إلى ازدياد الحملة “الخطابية العدائية” ضد أوباما في الإنترنت خلال السباق الرئاسي.

ومن أبرز التهديدات العنصرية التي تصدى لها الأمن الأمريكي: إطلاق مجموعة من المسلحين ببنادق وسترات واقية من الرصاص، تهديدات عنصرية ضد أوباما، مما أثار المخاوف من اغتياله أثناء مؤتمر الحزب الديمقراطي غشت.

كما وجه الاتهام إلى اثنين من “حليقي الشعر” في تينيسي بالتخطيط لقطع رؤوس السود في البلاد واغتيال أوباما.

وتحدثت المصادر عن تهديد آخر عثر خلاله على ملصق لأوباما وقد اخترقت رصاصة رأسه، بطاولة في مركز للشرطة “ميلووكي.”