أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنها خفضت توقعاتها للنمو في كل من الولايات المتحدة واليابان ومنطقة اليورو، وأنها تتوقع دخول الاقتصادات الثلاثة في دورة كساد.

وتوقعت المنظمة أن الاقتصاد الأمريكي، أكبر اقتصاد في العالم، سينكمش بنسبة 2.8% خلال الربع الأخير من عام 2008، وسيواصل انكماشه بنسبة 0.9% خلال عام 2009.

غير أن توقعاتها بالنسبة للاقتصاد الياباني، وهي ثاني أكبر اقتصادات العالم، كانت أفضل، إذ توقعت أن يبدأ في الانكماش مع نهاية العام الحالي، وأن يواصل تراجعه بنسبة محدودة وهي 0.1% خلال عام 2009.

وكانت ألمانيا أعلنت الخميس أن اقتصادها، وهو الأكبر في أوروبا، يعاني من الكساد بعد أن تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.5% خلال الربع الثالث من العام الحالي. وسبق ذلك إعلان رئيس بنك إنجلترا دخول بريطانيا في كساد منذ منتصف عام 2008.

يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه زعماء عشرين دولة، وهي الدول الصناعية السبع الكبرى وعدد من الدول ذات الاقتصادات الصاعدة، للاجتماع في واشنطن يوم السبت 15 نوفمبر لبحث تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن القادة المشاركين في قمة واشنطن “سيضعون أسس الإصلاح”، إلا أن المهمة “أكبر كثيرا”، على حد وصفه، من أن يتم معالجتها في قمّة واحدة، موضحا أن قمّة واشنطن ستكون الأولى في سلسلة لقاءات.